ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محطات فنية في حياة أم كلثوم: من الطفولة إلى قمة الغناء العربي

الفنانة الراحلة أم
الفنانة الراحلة أم كلثوم

تربع صوتها على عرش الغناء العربي، حتى أصبحت مكونًا رئيسيًا في ملامح الوطن، وطقس يومي في المواطنين، إنها الجامعة العربية، وصاحبة العصمة كوكب الشرق، وسيدة الغناء العربية «الست» أم كلثوم. 

عرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرًا تقريرًا عن الفنانة الراحلة أم كلثوم، التي تعد من أبرز أيقونات الغناء العربي، وبدأت مسيرتها الفنية منذ الطفولة حتى انتقلت إلى القاهرة،  لتصبح واحدة من أعظم الأصوات في العالم العربي، قدمت العديد من الأغاني الشهيرة والأفلام، وكان جمهورها ينتظر حفلاتها الشهرية عبر الإذاعة.  

بداية مشوارها الفني 

ولدت فاطمة إبراهيم السيد البلتاجي في محافظة الدقهلية عام 1908، وكان والدها مؤذن ومنشدًا، وبدأت مشاورها الفني في سن الطفولة بعد السماع لصوتها، واقترح الشيخ أبو العلا محمد على والدها الانتقال بها إلى القاهرة، لتنطلق أم كلثوم في سماء الفن كوكبًا منيرًا.

الشيخ أبو العلا أول ملحن للست

اشتهرت الست أم كلثوم بقصائد عدة ومنها كان من تلحين الشيخ أبو العلا، وفي إحدى الحفلات غنت أم كلثوم أغنية «الصب تفضحه عيونه» في حضور الشاعر أحمد رامي، وحين سمعها أدرك أنه وجد ضالته في صوتها فتولى تعليمها أصول اللغة والشعر، فأضافت مهارات جديدة إلى مهاراتها الغنائية. 

تكوين فرقة موسيقية خاصة

وفي عام 1926، كون محمد القصبجي لأم كلثوم فرقتها الموسيقية الخاصة، وبعد افتتاح الإذاعة المصرية كانت أم كلثوم أول من غنى بها، وتوالى مشورها الفني الضخم، متمثلًا في ستة أفلام سينمائية، و 320 أغنية، وصنفت أغنيتها «الأطلال» ضمن أفضل مئة أغنية انتجت في القرن العشرين. 

تركت أم كلثوم بصمة خالدة في دنيا الطرب الأصيل، وكان هناك ملايين من العرب ينتظرون سماع حفلاتها الغنائية في الخميس الأول من كل شهر عبر الإذاعة المصرية. 

وفاة الست 

وفي جنازة مهيبة، قُدر جمهورها بالملايين في الثالث من فبراير 1975 رحلت أم كلثوم وبقي صوتها يبهر العالم كالنيل والأهرام. 

تم نسخ الرابط