9 أبراج عملاقة تُغير وجه مثلث ماسبيرو.. تفاصيل المشروع وخطط الإنجاز
يشهد مثلث ماسبيرو في قلب القاهرة طفرة عمرانية غير مسبوقة، حيث يجري تنفيذ 9 أبراج عملاقة تتنوع بين الاستخدامات السكنية، الإدارية، والفندقية، في إطار مشروع التطوير الشامل للمنطقة. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة الدولة لتحديث القاهرة التاريخية وتحقيق التنمية المستدامة.
تفاصيل الأبراج التسعة في مثلث ماسبيرو
يتضمن مشروع التطوير عدة أبراج سكنية وإدارية، إضافة إلى بنية تحتية متكاملة تشمل مواقف سيارات وخدمات تجارية وإدارية، وجاءت التفاصيل كالتالي:
• برجين للسكن البديل: يضمان 936 وحدة سكنية تم تسكين المستحقين بها.
• برج ثالث: بارتفاع 23 طابقًا يضم 134 وحدة سكنية.
• برج إداري: يتكون من بدروم، دور أرضي تجاري، و15 طابقًا متكررًا مخصصًا للإدارة والأعمال.
• أبراج النيل ماسبيرو: ثلاثة أبراج بارتفاع 30 طابقًا، تضم وحدات سكنية بمساحات متنوعة، مع قاعدة تجارية وإدارية وترفيهية، إضافة إلى 3 أدوار بدروم لمواقف السيارات والخدمات العامة.
• مشروع أبراج ماسبيرو: يضم برجًا فندقيًا وسكنيًا، وآخر إداريًا، بالإضافة إلى بدروم يمتد على مساحة 8419 مترًا مربعًا.
تسريع وتيرة العمل في المشروع
أكد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس شريف الشربيني، خلال متابعته سير العمل، على ضرورة تكثيف العمالة بالموقع والعمل بنظام الورديات لضمان سرعة الإنجاز وفقًا للبرنامج الزمني المتفق عليه.
كما قامت المهندسة منى عبدالسلام، رئيس جهاز تطوير منطقة مثلث ماسبيرو، بجولات ميدانية لتفقد تقدم الأعمال، مشددة على أهمية الالتزام بالمعايير الفنية والجودة المطلوبة. ووجهت التهنئة للعمال بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشيدة بالجهود المبذولة من فرق العمل المختلفة.
أهمية مشروع مثلث ماسبيرو
يمثل مشروع تطوير مثلث ماسبيرو نقطة تحول في تخطيط القاهرة الحديثة، حيث يسهم في: إعادة تأهيل المنطقة وفقًا لمعايير التخطيط العمراني الحديث، تعزيز الاستثمار العقاري وجذب المستثمرين المحليين والدوليين، تحسين جودة الحياة للسكان عبر توفير بنية تحتية متطورة وخدمات متكاملة.
ختامًا، يُعد مشروع الأبراج التسعة في مثلث ماسبيرو نموذجًا للتنمية العمرانية المتكاملة التي تستهدفها الدولة، مما يجعل المنطقة واحدة من أبرز وجهات الاستثمار العقاري في القاهرة خلال السنوات القادمة.