ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية تعقد اجتماعها في أبريل المقبل

خلف الحدث

تستعد لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر لعقد اجتماعها الدوري خلال شهر أبريل 2025، وذلك بعد مرور ستة أشهر على آخر اجتماع لها الذي عُقد في أكتوبر 2024. 

 

وكان الاجتماع السابق قد شهد زيادة ملحوظة في أسعار الوقود، حيث تراوحت نسب الارتفاع بين 7% و17%، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين المواطنين والخبراء الاقتصاديين حول مستقبل أسعار الوقود في البلاد.

توقعات بخصوص أسعار الوقود في الاجتماع القادم

مع اقتراب موعد الاجتماع الجديد للجنة التسعير، تتباين التوقعات بشأن القرارات التي سيتم اتخاذها.

 

 يرى بعض المحللين أن هناك احتمالية كبيرة لتثبيت الأسعار الحالية أو حتى تخفيضها بشكل طفيف، وذلك نتيجة انخفاض أسعار النفط عالميًا، والتي هبطت إلى أقل من 70 دولارًا للبرميل خلال الأشهر الماضية.

في المقابل، هناك توقعات أخرى تشير إلى إمكانية حدوث زيادة طفيفة في أسعار الوقود لا تتجاوز 10%، وذلك في إطار السياسة الحكومية الرامية إلى الإلغاء التدريجي لدعم الوقود. 

 

وتهدف هذه السياسة إلى تحقيق التوازن المالي وتقليل العبء على الموازنة العامة، خاصة مع الالتزامات المالية التي تتحملها الحكومة بموجب الاتفاقات الموقعة مع صندوق النقد الدولي.

الأسعار الحالية للوقود في مصر

حتى الآن، لا تزال أسعار الوقود المعتمدة منذ آخر مراجعة في أكتوبر 2024 سارية، وهي كالتالي:

  • بنزين 80: 13.75 جنيهًا للتر.
  • بنزين 92: 15.25 جنيهًا للتر.
  • بنزين 95: 17 جنيهًا للتر.
  • السولار: 13.5 جنيهًا للتر.

ورغم هذه الأسعار، يواجه المواطنون ارتفاعًا في تكاليف النقل والمواصلات، إذ أن أي زيادة في أسعار الوقود تنعكس بشكل مباشر على أسعار السلع والخدمات الأخرى.

معايير تحديد أسعار الوقود في مصر

تعتمد لجنة التسعير التلقائي في قراراتها على عدد من العوامل الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على أسعار الوقود. ومن بين هذه العوامل:

  • السعر العالمي للنفط الخام: حيث تعتمد مصر على استيراد نسبة كبيرة من احتياجاتها البترولية، ما يجعل الأسعار المحلية مرتبطة بالتغيرات في الأسواق العالمية.
  • سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار: نظرًا لأن مصر تستورد جزءًا كبيرًا من احتياجاتها من الوقود، فإن تقلبات أسعار الصرف تلعب دورًا محوريًا في تحديد التكلفة النهائية.
  • التكاليف التشغيلية والإدارية: تشمل تكاليف النقل، والتكرير، والتوزيع، والصيانة، والتي تؤثر على التكلفة الإجمالية للمنتجات البترولية.

إلغاء دعم الوقود بالكامل بحلول نهاية 2025

تواصل الحكومة المصرية تنفيذ خطتها لإلغاء دعم الوقود بالكامل بحلول نهاية عام 2025، وهي خطوة تأتي في إطار التزامها بالإصلاحات الاقتصادية التي تستهدف خفض العجز في الموازنة العامة للدولة وتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.

وبحسب التصريحات الرسمية، فإن تحرير أسعار الوقود بالكامل سيؤدي إلى توجيه الدعم نحو الفئات الأكثر احتياجًا، مع تقديم برامج حماية اجتماعية لتعويض المتضررين من ارتفاع الأسعار. 

 

ويبقى قرار لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية المرتقب في أبريل 2025 محط أنظار الكثيرين، سواء من المواطنين أو المستثمرين، لما له من تأثير مباشر على مختلف القطاعات الاقتصادية، وبينما تتباين التوقعات بين التثبيت والزيادة، فإن العوامل الاقتصادية العالمية والمحلية ستلعب الدور الأكبر في حسم هذا القرار.

تم نسخ الرابط