ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بأيدٍ مصرية.. إنجاز طبي غير مسبوق في جراحة المفاصل بالصعيد

جانب من العملية
جانب من العملية

في خطوة طبية رائدة بصعيد مصر، حقق فريق طبي متخصص بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط إنجازًا غير مسبوق بإجراء جراحة دقيقة لتغيير كامل لمفصل الفخذ باستخدام مفصل صناعي غير أسمنتي، وذلك عن طريق التدخل المحدود الأمامي للفخذ دون قطع أي عضلات. تُعد هذه الجراحة الأولى من نوعها في صعيد مصر، وتمثل نقلة نوعية في جراحات العظام، حيث تتيح للمريض الشفاء السريع والعودة للحياة الطبيعية مع تقليل احتمالات ضعف العضلات أو حدوث العرج بعد العملية.

 

استقبل الفريق الطبي حالة لمريضة تبلغ من العمر 34 عامًا، كانت تعاني من تآكل شديد في مفصل الفخذ، ما تسبب لها في آلام حادة وصعوبة في الحركة. في المعتاد، يتم إجراء مثل هذه العمليات عن طريق التدخل الجانبي، والذي يتطلب قطع جزء من العضلات المحيطة بالمفصل، مما يؤدي إلى فترة تعافٍ أطول ومضاعفات محتملة.

لكن الفريق الطبي اعتمد تقنية حديثة بإجراء العملية من خلال فتحة صغيرة في مقدمة الفخذ لا تتجاوز 5 سم، وهو ما يقلل من فقدان الدم أثناء الجراحة، ويتيح للمريضة التعافي السريع والعودة للحركة الطبيعية في وقت قياسي مقارنة بالطرق التقليدية.

تم تنفيذ الجراحة بواسطة فريق طبي من قسم جراحة العظام بكلية الطب جامعة أسيوط، ضم كلًا من:

الدكتور محمد كمال عبد الناصر، أستاذ مساعد جراحة العظام.

الدكتور محمد عنتر علي، مدرس جراحة العظام.

 


وقد أشاد الفريق الطبي بنتائج العملية، مؤكدين أن هذه التقنية تمثل تقدمًا كبيرًا في جراحات المفاصل في الصعيد، وتعزز فرص تطبيق المزيد من العمليات المماثلة في المستقبل، ما يقلل من حاجة المرضى للسفر إلى القاهرة أو خارج مصر لإجراء مثل هذه الجراحات.

مزايا التدخل المحدود في جراحات المفاصل

أكد الأطباء أن أسلوب التدخل المحدود في جراحات تغيير المفاصل يحمل العديد من الفوائد، منها:

تقليل فقدان الدم أثناء الجراحة.

تقليل الألم بعد العملية وسرعة التعافي.

الحفاظ على قوة العضلات ومنع حدوث العرج.

تقليل فترة الإقامة في المستشفى وتقليل فرص الإصابة بالمضاعفات.


إنجاز طبي يفتح آفاقًا جديدة في صعيد مصر

يعكس هذا الإنجاز الطبي التطور المستمر في الخدمات الصحية بمستشفى الإصابات بجامعة أسيوط، ويؤكد قدرته على إدخال أحدث التقنيات العالمية لخدمة مرضى العظام والمفاصل. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجراحة في تحسين مستوى الرعاية الصحية لمرضى المفاصل في صعيد مصر، ما يوفر لهم بدائل علاجية متطورة دون الحاجة للسفر إلى العاصمة أو الخارج.
يمثل نجاح هذه الجراحة خطوة مهمة نحو تطوير الخدمات الطبية في الصعيد، ويثبت أن مستشفى الإصابات بجامعة أسيوط قادر على تحقيق إنجازات طبية تضاهي كبرى المستشفيات في مصر، مما يعزز ثقة المرضى في القطاع الصحي الجامعي ويمنحهم فرصة للعلاج بأحدث التقنيات الطبية داخل محافظاتهم.

 

تم نسخ الرابط