ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مرافعة النيابة: من علاقة محرمة إلى جريمة مروعة..تفاصيل قتل صديق بسبب الديون

محكمة جنايات الجيزة
محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام أبو العلا

كشفت النيابة العامة، خلال مرافعتها أمام محكمة جنايات الجيزة، تفاصيل صادمة في قضية مقتل شاب على يد صديقه وزوجته وحماته، بعد أن طالبهم بسداد ديونه

كشف أبو الفضل الضبع وكيل النائب العام، في مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة، تفاصيل واقعة الخلاص، والتي تم فيها الاتفاق بين ربة منزل وزوج ابنتها وابنتها على التخلص من المجني عليه، بعدما طالبهم بمستحقاته وسداد الأموال التي أخذها منه المتهم الثاني-صديقه-.

صداقة دامت 15 عامًا تنتهي بجريمة قتل مروعة

قال أبو الفضل الضبع وكيل النائب العام، لمحكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام أبو العلا، وعضوية المستشارين حسام باز و د. شريف كلحي، أعود بحضراتكم إلي زمان الواقعة، لنعيش سوياً وقائعها بما حوت من الآم وأحزان ، من قسوة وفجور وطغيان. 

فأحداث الواقعة لم تبدأ يوم ارتكابها ولا قبلها بيوم، بل ترجع أحداثها إلى يوم تعرف المجني عليه فيه على المتهم الثاني منذ قرابة خمسة عشر عاماً وصارت بينهما صداقةً.. ومودةً علي حسب ظن المجني عليه، ومرت الأيام والشهور بل السنين.. وتزوج المتهم الثاني من المتهمة الثالثة، حينها عرف المتهم الثانى المجني عليه على زوجته، ومن هنا اعتاد على ارتياد منزلهما، وقُدِرَ المجنى عليه حينها أن يلتقي بالمتهمة الأولي والدة المتهمة الثالثة فصارت بينهم علاقة غير شرعية، فقد كانت إمراءة أرملة .. توفي زوجها وترك لها خمسة أبناء.

علاقة غير شرعية بموافقة الابنة وزوجها تنتهي بجريمة قتل

استطرد أبو الفضل الضبع وكيل النائب العام في مرافعته قائلا: وبدلاً من أن تسعي لرعايتهم سعت لإشباع رغباتها وغرائزها فأقامت علاقة غير شرعية مع شاب في عمر أبناءها، واستمرت تلك العلاقة لعدة شهور فلم تكن سقطة او زله او ضعفًا بل كانت علاقة تلو علاقة، والمؤسف في الأمر ان لقائهما كان بمسكن الزوجية الخاص بابنتها المتهمة الثالثة وزوجها المتهم الثاني، والاعجب من ذلك سيدي الرئيس، أنهما كانا على علم، بل إنهما كانا أصحاب مصلحة في ذلك. 

تهديدات بفضح العلاقة تكشف مخطط القتل

أوضح وكيل النائب العام، أبو الفضل الضبع، أن المتهم الثاني كان مديناً للمجني عليه بمبلغ مالي، وكان ظنه ان بتسهيله السبيل له لإقامة علاقة محرمة مع أم زوجته سيترك الدين ولن يطالبه به.. واعتبر ذلك مقابلاً للدياثة والخثة فقد خانه تفكيره، ولم يلبث المجني عليه كثيراً حتى قام بمطالبته بأداء الدين، ولما طال الوقت ولم يَقُم بسداده.. هدده المجني عليه بأنه سيفضح امره وأمر المتهمة الاولي ولم يشرع في تنفيذ ذلك بل كل ما قاله عبارة تهديد.. فلم تتعدى كونها " قاله " ؟؟؟ تهديد لفظي لم يدخل حيذ التنفيذ قالة قالها المجني عليه ولم يشرع في أي عملا تنفذيا اوتحضريا لها.

تخطيط محكم وتقسيم أدوار لإخفاء الجريمة

سرد وكيل النائب العام أبو الفضل الضبع، أنه ما كان من المتهم الثاني إلا أن اجتمع والمتهمتين الأولي والثالثة، وبدلاً من ان يفكروا في سبيل لسداد الدين، او حتي طريقة مشروعة لمنعه من تنفيذ ما هدد به أو حتى الرجوع إلى اهله ليردّوه عن قوله كان أقرب حلولهم هو الخَلاصُ من المجني عليه فاجتمعوا واتفقوا على قتله، ونسجو مخططاً اعانتهم عليه الشياطين، وسولت لهم أنفسهم طريقة الخلاص من جثته. فقسموا الأدوار، وباتوا عازمين على ارتكاب جرمهم فلم تأخذهم به رأفةً ولا رحمةً، وكان كل ذلك في حضور المتهمة الثالثة وبعلمها ورضاها في حالة من السكوت فلم يتحرك لها ساكناً ولم تدفعهم عن ذلك ، فلم توقظ صوت الضمير فيهم، ولم تتكلم ببنت كلمه توحي بعدم رضاها فلم تقم بفعل تعبر فيه عن رفضها وبغضها لما انتَوُوا عليه، فلم تعترض ؟؟؟ وكيف تعترض!!!، وهيَ مَنْ كانت تعلم بأن أُمِهَا تقوم بعلاقة آثمة مع شاب في عُمرِهَا بمسكنها، وقبلت وتقبلت.. بل أعانت وساعدت، فلقد خانت ابيها في لحده من قبل.. فماذا نظن أنها فاعلة اليوم !!!!! أتذهب إلى السُلِطَاتُ لتخبرهم ؟؟؟ لا والله فمن رضي بما رضيته سلفاً ، يُشارك في ما دبروه خلفاً. 

تم نسخ الرابط