فيديو النيابة في جريمة الخلاص: المتهمون حكموا على المجني عليه بالموت والفناء
تفاصيل مرافعة وكيل النائب العام في قضية قتل المجني عليه وتقطيع جثته
استمعت محكمة جنايات الجيزة إلى مرافعة وكيل النائب العام، أبو الفضل الضبع، في قضية قتل وتقطيع جثة المجني عليه، حيث قدم مرافعة مؤثرة استعرض فيها تفاصيل الجريمة البشعة التي ارتكبها المتهمون. بدأ وكيل النائب العام حديثه موضحًا أن تدبير المتهمين وتنفيذهم للجريمة يدل على نفوس خبيثة، مؤكدًا أن قلوبهم قد ختم الله عليها وأن جوارحهم نشأت في معصية الله.
وكيل النيابة يكشف تفاصيل الجريمة البشعة
وأكد وكيل النائب العام أبو الفضل الضبع، أمام محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار عصام أبو العلا وعضوية المستشارين حسام باز و د. شريف كلحي، أن المتهمين لم يكتفوا بالقتل فقط، بل كان هدفهم "الخلاص" من المجني عليه، مشيرًا إلى أن الخلاص المقصود هنا كان يجعل المجني عليه "كأنه لم يأتِ إلى الدنيا"، بحيث لا يمكن لأمه أن تعرف مصيره أو تودعه في قبره، متسائلًا عن كيف قتل ومن قتله، وماذا حدث لجثته بعد موته.
وكيل النائب العام يكشف تنفيذ المخطط الخبيث
وأوضح وكيل النائب العام أبو الفضل الضبع، تفاصيل تنفيذ المخطط، حيث بدأت المتهمة الأولى بشراء قدر كبير لاستيعاب أشلاء المجني عليه، ثم تعاونت مع المتهم الثاني في تجهيز أسلحة بيضاء من بينها بلطة وسكين لتنفيذ الجريمة.
وقد استدرجت المتهمة الأولى المجني عليه إلى مسكن المتهمين في ليلة ظلماء، حيث قاموا بتنفيذ جريمتهم الوحشية.
كشف مخطط الجريمة.. التقطيع والتشويه
فور وصول المجني عليه إلى المكان، قامت المتهمة الأولى بطعنه عدة طعنات، ثم سحبته من عنقه، وكالت له ضربات حتى سقط ميتًا. بعد التأكد من وفاته، قامت المتهمة الثانية والآخرون بتقطيع جسده إلى أجزاء متعددة، بما في ذلك فصل الرأس عن الجسد، وبترا الأعضاء والأطراف، وتمزيق الجثة إلى نحو أحد عشر جزءًا.
وكيل النائب العام يكشف: إخفاء الأدلة وإخفاء الجريمة
لم يتوقف المتهمون عند هذا الحد، بل قاموا بتوزيع أجزاء الجثة بين أكياس وقاموا بإلقائها في عدة مصارف مائية، حيث تفرقت الأشلاء وتبعثرت بين المصارف المختلفة. ثم عاد المتهمون إلى مكان الجريمة، واختفوا في صمت دون أن يتورعوا عن أفعالهم الوحشية، وكأنهم لم يرتكبوا جرمًا عظيمًا.
وكيل النائب العام: ماذا تبقى للمجني عليه وأسرته؟
اختتم وكيل النائب العام أبو الفضل الضبع المرافعة مؤكدا أن الجريمة قد سلبت من المجني عليه كل حق له في الحياة والكرامة، وأنه تم إعدام جسده وروحه بطريقة وحشية، دون أي اعتبار للإنسانية أو الأخلاق. وتساءل وكيل النائب العام: "بأي ذنب قتل المجني عليه؟ ومن الذي حكم عليه بذلك؟".