ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أحمد موسى يكشف أخطر المؤامرات ضد الداخلية والوطن.. وثائق وتحقيقات تفضح المخطط

الإعلامي أحمد موسي
الإعلامي أحمد موسي

أحمد موسى يكشف تفاصيل مخططات استهداف الداخلية قبل 2011

كشف الإعلامي أحمد موسى عن أسرار جديدة تتعلق بمخططات استهداف وزارة الداخلية قبل عام 2011، مشيرًا إلى حملات إعلامية ممنهجة سعت لضرب الوزارة والتشكيك في دورها الأمني.

وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، أوضح موسى أن بين عامي 2005 و2010، تم تمويل ونشر مقالات في جرائد خاصة، إلى جانب تقارير تلفزيونية مدفوعة الأجر، بهدف تشويه صورة الداخلية واستغلال أي حادث فردي للنيل من رجال الأمن.

وأكد موسى أن هذه المخططات التخريبية استهدفت إسقاط الوزارة بالكامل، وتم تنفيذها بالفعل في 28 يناير 2011 بعد حملات شحن ممنهجة مليئة بالأكاذيب. وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل منصب مدير المخابرات الحربية آنذاك، كان على دراية كاملة بهذه المخططات وأصحابها.

كما شدد موسى على تصريحات الرئيس السيسي الأخيرة التي حذر فيها من تفكيك المؤسسات العسكرية، مؤكدًا أن انهيار هذه المؤسسات يعني سقوط الوطن. وأشار إلى دور بعض القوى الثورية التي كانت تسعى لإضعاف الدولة من خلال دعوات وتحركات تخريبية، منها وقفات احتجاجية على سلم نقابة الصحفيين.

تحركات الإرهابيين الداخلية والخارجية.. كيف كشفها أحمد موسى؟

في سياق متصل، كشف الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل متعلقة بتحركات الجماعات الإرهابية داخليًا وخارجيًا، مستعرضًا تحقيقاته الصحفية التي انفرد فيها بنشر هذه المعلومات خلال مسيرته المهنية.

وقال موسى إنه كان يتابع أنشطة جماعة الإخوان الإرهابية منذ بداياته الصحفية، مشيرًا إلى أن هذه الجماعة سعت إلى نشر الإرهاب في مصر واستهداف أجهزة الأمن المختلفة.

وأضاف أنه نشر تفاصيل تحركات الإرهابيين في صفحات جريدة الأهرام، ما جعله هدفًا لحملات التشويه والاستهداف. وأوضح أن مصر تواجه تهديدات كبيرة من جهات تسعى لإضعاف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أهمية التصدي لها والعمل على تعزيز دور الجيش والشرطة والقضاء.

وأشار موسى إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قدّم كل أشكال الدعم لوزارة الداخلية لإعادة قوتها، لافتًا إلى أن التقنيات الأمنية الحديثة أصبحت قادرة على رصد المخططات التخريبية وتتبع منفذيها بسهولة.

كما كشف عن تلقيه دعوة من أحد العملاء الأمريكيين للظهور في برنامجه، لكنه رفض ذلك تمامًا، مشددًا على أنه يعمل لصالح مصر فقط، ولا يمكن لأي شخص يعمل لصالح جهات أجنبية أن يكون مصريًا مخلصًا مرة أخرى.

تحقيقات أحمد موسى الصحفية.. كيف فضحت مخططات الإرهاب في 2007؟

وفي سياق متصل، أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان على علم مسبق بالمخططات التي كانت تُحاك لهدم الوطن في 2011، باعتباره رجل معلومات يمتلك رؤية واضحة حول من كان يسعى لإشعال الفوضى.

واستعرض موسى مجموعة من التحقيقات الصحفية التي نشرها عام 2007، والتي حذرت من مخططات نشر الفوضى والتحريض على الإرهاب. ومن بين العناوين التي استعرضها «التحريض على الإرهاب وهدم الوطن»، و«هؤلاء يريدون إشعال الحرائق في مصر»، مؤكدًا أنه تعرض لهجوم كبير بعد نشرها.

وأشار إلى أن العداء مع الداخلية هو بمثابة عداء مع أبناء الشعب المصري، داعيًا الجميع إلى الوقوف خلف مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجيش والشرطة.

كما تناول موسى الحديث عن مراكز الإصلاح، مؤكدًا أن الدولة أنشأت منظومة متطورة لهذه المراكز بعد تحويل السجون إلى أماكن تتماشى مع معايير حقوق الإنسان، حيث تشمل خدمات صحية وتعليمية تضمن آدمية النزلاء.


ملخص التقرير:

  • كشف أحمد موسى تفاصيل مخططات تشويه وزارة الداخلية قبل 2011، واستغلال الإعلام لتحقيق هذا الهدف.
  • أكد أن الرئيس السيسي كان على علم بالمؤامرات التخريبية منذ أن كان مديرًا للمخابرات الحربية.
  • فضح تحركات الإرهابيين داخليًا وخارجيًا، وأوضح دور جماعة الإخوان في نشر الفوضى.
  • استعرض تحقيقاته الصحفية التي نشرت عام 2007، والتي فضحت مخططات التحريض على العنف.
  • شدد على أن مؤسسات الدولة يجب أن تبقى قوية، محذرًا من أي محاولات لتفكيكها.
تم نسخ الرابط