ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

كيفية صلاة العيد.. وماذا تفعل إذا فاتتك

العيد فرحه
العيد فرحه

صلاة العيد هي صلاة إسلامية تُقام في عيد الفطر وعيد الأضحى، وهي من الصلوات السنية التي يُشجع المسلمون على أدائها، حيث تعتبر من أهم الشعائر الإسلامية في الأعياد وتُقام في المساجد والمراكز الإسلامية في جميع أنحاء العالم، وهي فرض كفاية عند الحنابلة، والإمامية، وسنة مؤكدة عند المالكية، والشافعية؛ وواجبة عند الحنفية، وتكون الصلاة في صباح أول أيام عيدي الفطر والأضحى، وثبت في الحديث: أن النبي محمد ﷺ واظب عليها، وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها، وصلاة العيد ركعتان، يشرع فيها التكبير، وبعدها خطبه واحده.

وقت صلاة العيد

يدخل وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح ،أي ارتفاعها عن الأفق للناظر ، ويعادل مترين تقريبًا ، أو زمنياً بقدر 15 دقيقة تقريبًا ، وحدده العلماء بزوال حمرتها، وينتهي وقتها بزوال الشمس.

صفة صلاة العيد

من آداب صلاة العيد يستحب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب، ويستحب في عيد الفطر الإفطار بعد صلاة الفجر مباشرة، بأكل بعض تمرات أو نحوها قبل الخروج إلى الصلاة، أما في عيد الأضحى فيستحب الإمساك بعد صلاة الفجر إلى وقت النحر، وأداء الصلاة في العراء (المصلى) أفضل من تأديتها في المساجد إن أمكن وإلا فلا حرج في فعلها في المساجد.

ومن صفة صلاة العيد أن يحضر الإمام ويئِمُ الناس بركعتين يُكبر في الأولى تكبيرة الإحرام، ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات لحديث عائشة رضي الله عنها: «التكبير في الفطر والأضحى الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع».

ثم يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة ق في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يقوم مُكبراً فإذا انتهى من القيام يُكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة القمر، فهاتان السورتان كان النبي محمد عليه الصلاة والسلام يقرأ بهما في العيدين، وإن شاء قرأ في الأولى سورة الأعلى وفي الثانية بـ سورة الغاشية، فقد ورد عن النبي محمد أنه كان يقرأ في العيد سبح اسم ربك الأعلى والغاشية.

وينبغي للإمام إحياء السنة بقراءة هذه السور حتى يعرفها المسلمون ولا يستنكروها إذا وقعت، وبعد الصلاة يخطب الإمام في الناس، وينبغي أن يخص شيئاً من الخطبة يوجهه إلى النساء يأمرهن بما ينبغي أن يقمن به، وينهاهن عن ما ينبغي أن يتجنبنه كما فعل النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ويشرع قضاء صلاة العيد لمن فاتته متى شاء في باقي اليوم أو في الغد وما بعده أو متى اتفق كسائر الرواتب، وإن شاء صلاها على صفة صلاة العيد بتكبير، وإلى ذلك ذهب الإمامان: مالك والشافعي رضي الله عنهما لما رُوِيَ عن أنسٍ رضي الله عنه أنه كان إذا لم يشهد العيد مع الإمام بالبصرة جمع أهله ومواليه، ثم قام عبد الله بن أبي عتبة مولاه فيصلي بهم ركعتين، يُكَبِّرُ فيهما؛ ولأنه قضاء صلاة فكان على صفتها كسائر الصلوات، وهو مُخَيَّرٌ إن شاء صلاها وحدَهُ، وإن شاء في جماعة، وإن شاء مضى إلى الْمُصَلَّى وإن شاء حيثُ شاء.

ويجوزُ لمن فاتته صلاةُ العيد أن يصلِّيَ أربع ركعاتٍ، كصلاة التطوع، وإن أحب فصلَ بسلامٍ بين كل ركعتين، وذلك لما رُوِي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "من فاته العيد فليصلّ أربعًا" أخرجه الطبراني، ورُوِيَ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "أنه أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّيَ بِضَعَفَةِ النَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ يَوْمَ أَضْحًى، وَأَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعًا" أخرجه البيهقي؛ ولأنه قضاء صلاةِ عيد، فكان أربعًا كصلاة الجمعة، وإن شاء أن يصلي ركعتين كصلاة التطوع فلا بأس؛ لأن ذلك تطوُّع.

تم نسخ الرابط