ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

صدمة في بريطانيا.. أغنى رجل مصري يرحل رسميًا وهذه وجهته الجديدة

الملياردير المصري
الملياردير المصري ناصف ساويرس

ناصف ساويرس يغادر بريطانيا رسميًا ويستقر في إيطاليا

غادر الملياردير المصري ناصف ساويرس، أغنى رجل في مصر، المملكة المتحدة رسميًا، حيث انتقل إلى إيطاليا وفقًا لإيداعات رسمية، ما يعكس التغيرات التي تشهدها نخبة الأثرياء في بريطانيا بعد فرض قوانين أكثر صرامة على الامتيازات الضريبية للأثرياء.

لماذا غادر ناصف ساويرس بريطانيا؟

كان ساويرس، الذي يمتلك حصة في نادي أستون فيلا الإنجليزي، يدرس منذ فترة مغادرة بريطانيا، وسط تعديلات ضريبية صارمة تشمل ضرائب على الأصول الموروثة والثروات الخارجية، بالإضافة إلى فرض ضرائب على رسوم المدارس الخاصة.

كما تأثرت سمعة بريطانيا الاقتصادية والسياسية بعد البريكست والتغير المتكرر للحكومات، حيث تم تعيين ستة رؤساء وزراء في عقد واحد، ما دفع العديد من المستثمرين الأثرياء إلى البحث عن وجهات بديلة أكثر استقرارًا.

الوجهات البديلة للأثرياء بعد مغادرة بريطانيا

تشهد دول مثل إيطاليا، الشرق الأوسط، وسنغافورة إقبالًا متزايدًا من المستثمرين الأثرياء بفضل إعفاءات ضريبية مغرية، حيث تمنح إيطاليا المقيمين الجدد إعفاء ضريبيًا على الأرباح المحققة في الخارج مقابل دفعة سنوية 200 ألف يورو.

وقد استقال ساويرس في نوفمبر الماضي من إدارة مكتب عائلته في لندن، الذي تم تسجيله في أبوظبي خلال يوليو، لينضم بذلك إلى قائمة أثرياء غادروا بريطانيا، مثل المستثمر الألماني في التكنولوجيا الحيوية كريستيان أنغرماير، ورجل الأعمال النيجيري اللبناني باسم حيدر الذي انتقل إلى اليونان.

من هو ناصف ساويرس؟

ناصف ساويرس هو أحد أثرى رجال الأعمال المصريين، وتعود ثروته، التي تقدر بـ 8.6 مليار دولار وفقًا لمؤشر بلومبرغ، إلى مجموعة أوراسكوم التي أسسها والده الراحل أنسي ساويرس.

  • خريج جامعة شيكاغو في الاقتصاد
  • رئيس مجلس إدارة شركة OCI NV للأسمدة
  • مستثمر رئيسي في أديداس وMadison Square Garden Sports
  • يمتلك حصة في نادي أستون فيلا الإنجليزي

أنشأ ساويرس مؤسسة خيرية في بريطانيا عام 2018، وقدم تبرعات تتجاوز 45 مليون جنيه إسترليني لدعم الكنائس في لندن، وتمويل الأبحاث الطبية، والمساهمة في مبادرات فنية وإنسانية.

بهذه الخطوة، ينضم ساويرس إلى قائمة طويلة من الأثرياء الذين غادروا بريطانيا، بحثًا عن بيئة استثمارية أكثر استقرارًا ومزايا ضريبية أفضل.

تم نسخ الرابط