مصدر بالجهاز يكشف سبب إغلاق مدينة "علي بابا" الترفيهية بدمياط الجديدة
أكد مصدر مسؤول بجهاز تنمية مدينة دمياط الجديدة أن قرار إغلاق مدينة "علي بابا" الترفيهية يعود إلى إجراءات إدارية تتعلق بالتراخيص بالإضافة إلى إعادة تقييم وتسعير الإيجار السنوي للمساحة الإجمالية التي تستغلها المدينة، وأوضح المصدر أن هذه الإجراءات تقع تحت ولاية وإشراف جهاز تنمية دمياط الجديدة.
سبب اغلاق مدينة علي بابا في دمياط الجديدة
يأتي هذا التوضيح بعد أن وجه مجموعة من الشباب العاملين بمدينة "علي بابا" الترفيهية والملاهي رسالة استغاثة إلى المسؤولين في محافظة دمياط، معربين عن أسفهم العميق لإغلاق مشروعهم الذي وصفوه بأنه "متنفس رئيسي للعائلات في دمياط".
وأشار الشباب في رسالتهم إلى أنهم بذلوا جهودًا كبيرة على مدار أربع سنوات لتأسيس هذا الكيان الترفيهي الذي بات وجهة مفضلة للزوار من مختلف المحافظات. وأعربوا عن استغرابهم لإغلاق المشروع بشكل كامل من قبل جهاز مدينة دمياط الجديدة دون إبداء أسباب واضحة، على الرغم من تقديمهم العديد من الطلبات والخطابات لتسهيل الأوضاع وتجنب الخسائر المادية التي لحقت بهم.

كما أكد الشباب أن قرار الإغلاق المفاجئ تسبب في فقدان نحو 250 شابًا من أبناء دمياط لوظائفهم داخل المدينة، ليصبحوا بلا مصدر رزق يعولون به أسرهم. وأعربوا عن خيبة أملهم من طريقة التعامل معهم، خاصة وأنهم كانوا يأملون في اتخاذ إجراءات بديلة لا تصل إلى حد الإغلاق الكامل للمشروع.
وعبر الشباب عن أسفهم لعدم الاستجابة لطلبهم بالسماح بتشغيل المدينة الترفيهية خلال فترة عيد الفطر المبارك فقط، وذلك لحين التوصل إلى حل للنزاع القائم، خاصة وأن مشروعهم يمثل المتنفس الترفيهي الأهم لمحافظة دمياط والمحافظات المجاورة.
ولفت الشباب إلى أنهم فوجئوا بتوافد أكثر من 10 آلاف زائر إلى المشروع خلال أيام العيد، وكان أغلبهم قادمين من محافظات أخرى، والذين تفاجأوا بدورهم بالإغلاق وخيم الحزن على المكان، مما دفعهم إلى توجيه اللوم للعاملين بالمدينة.

وفي ختام رسالتهم، قدم الشباب الشكر لكل من ساند قضيتهم وسعى للوساطة لحل الأزمة، معربين عن أملهم في أن يقوم جهاز التعمير بإعادة النظر في قرار إغلاق المشروع بهدف إعادة تسعير الإيجار السنوي بشكل عادل، كما طالب العاملون بتيسير الأوضاع لعودة الحياة والبهجة إلى هذا المرفق الترفيهي الهام.