"حملة اضطهاد لوبان".. ترامب يستنكر محاكمة زعيمة اليمين الفرنسي
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه القوي للسياسية الفرنسية اليمينية مارين لوبان، منتقدًا بشدة قرار المحكمة الذي أبعدها عن سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية القادمة.
وفي منشور طويل على منصته "تروث سوشيال"، وصف ترامب القضية المرفوعة ضد لوبان بأنها "حملة اضطهاد" يقودها اليساريون الأوروبيون، معتبرًا أن الهدف منها هو "إسكات حرية التعبير وفرض رقابة على المعارضين السياسيين".
كما قام ترامب بمقارنة محاكمتها بمشاكله القانونية الخاصة، مشيرًا إلى أن نفس الأسلوب الذي استُخدم ضده من قبل بعض المدعين في قضاياه السابقة هو نفسه الذي يُستخدم ضد لوبان. وذكر ترامب بالخصوص أسماء مدعين مثل نورم آيزن وأندرو وايسمان وليزا موناكو.
ويُذكر أن ترامب نفسه أدين في مايو 2024 بتهم جنائية تتعلق بتزوير سجلات أعماله لإخفاء دفعة مالية لممثلة إباحية، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يُدان بجناية.
أما بالنسبة للوبان، فقد أدينت يوم الاثنين الماضي بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وحُكم عليها بالحرمان من الترشح للانتخابات لمدة خمس سنوات، مما يعني استبعادها من المنافسة في انتخابات 2027. وبالرغم من أن ترامب ادعى في منشوره أن لوبان ستسجن، إلا أن الواقع يشير إلى أن حكم السجن ضدها كان لمدة أربع سنوات، مع تعليق تنفيذ العقوبة أثناء استئنافها.
ووصف ترامب التهم الموجهة للوبان بأنها "تهمة بسيطة ربما لم تكن تعرف عنها شيئًا"، معبرًا عن تقديره لها رغم الخسائر التي تعرضت لها في مسيرتها السياسية. واختتم منشوره بالقول: "حرروا مارين لوبان!" معتبرًا أن ما حدث "سيئ لفرنسا وللشعب الفرنسي العظيم، بغض النظر عن انتمائهم السياسي".