ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تفاصيل كاملة عن وفاة البسيوني وزير التعليم يعلق لم تصدر عني أي ملاحظات سلبية

الدكتور محمد عبد
الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم


قال الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، في بيان رسمي: "الفقيد كان رمزًا للانضباط وحسن الإدارة، وأدعو الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته". جاءت تلك الكلمات في نعي رسمي للراحل أسامة البسيوني، مدير إدارة الباجور التعليمية بمحافظة المنوفية، والذي وافته المنية مساء أمس إثر أزمة صحية مفاجئة.


نعي رسمي من الوزير

 

أعرب الدكتور محمد عبد اللطيف عن بالغ حزنه لوفاة مدير إدارة الباجور التعليمية، مشيرًا إلى أن البسيوني كان أحد الكفاءات التربوية المشهود لها بالتفاني والالتزام طوال فترة عمله، مضيفًا: "فقدنا اليوم أحد الرموز المخلصة في الحقل التعليمي، تغمده الله بواسع رحمته".


رد الوزارة على ملابسات الزيارة

وفي سياق متصل، علّقت وزارة التربية والتعليم على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم تتعلق بسوء معاملة مدير الإدارة الراحل خلال زيارة الوزير الأخيرة لمدارس إدارة الباجور، مؤكدة أن هذه الأنباء غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة.


تفاصيل الزيارة المدرسية


وأوضحت الوزارة أن زيارة الوزير لإدارة الباجور التعليمية جاءت ضمن جولاته التفقدية الدورية لمتابعة سير العملية التعليمية بالمحافظات، وشهدت تلك الجولة إشادة من الوزير لما لمسه من انتظام وانضباط داخل المدارس التي قام بزيارتها.

مدرسة الشهيد "شبل عباس" نموذجًا


وأفاد البيان أن الوزير عبد اللطيف زار مدرسة الشهيد رائد طيار محمد عادل شبل عباس الثانوية المشتركة، ورافقه خلالها مدير المدرسة السيد محمد بكر فقط، إلى جانب فريقه المرافق، حيث لاحظ انضباطًا لافتًا في الحضور، وانتظامًا في الدراسة، ما دفعه إلى توجيه الشكر والتقدير لمدير المدرسة أمام الحضور.

غياب أي ملاحظات سلبية


وأكدت الوزارة أن الوزير لم يصدر عنه أي ملاحظات سلبية أو تعقيبات غير لائقة خلال زيارته للمدارس، نافية ما تم ترويجه حول وجود توبيخ أو تعامل سيئ مع أي من العاملين، وعلى رأسهم الفقيد أسامة البسيوني.


دعوة للتحلي بالمصداقية

وفي ختام البيان، دعت الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، خاصة فيما يتعلق بوقائع حساسة تمس سمعة مؤسسات الدولة والعاملين بها، مشيرة إلى أن استغلال وفاة الفقيد لترويج شائعات هو أمر يتنافى مع القيم الإنسانية والمهنية.

 

رحل أسامة البسيوني، تاركًا خلفه سيرة مهنية محترمة يشهد لها زملاؤه وطلابه، ليبقى اسمه محفورًا في ذاكرة القطاع التعليمي، وتبقى رسالته التربوية مستمرة في قلوب من عمل معهم وعلمهم.

 

تم نسخ الرابط