ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

**كل التحية والاحترام للهلال السوداني الشقيق الذي أثبت جدارته ذهابا وإيابا أمام زعيم افريقيا في الدور الربع نهائي من دوري أبطال افريقيا، رغم ان الهلال مني بهدفين (هدف في ستاد القاهرة وآخر في مورتانيا الشقيقة)
**استطاع الهلال المكافح أن يحجم لاعبي الأهلي اصحاب الملايين وانتزع منهم الاستحواذ في المباراة الثانية بنسبة ٦٤% مقابل ٣٦% للأهلي فقط وتنبه مدرب الهلال المكافح أن أوراق كولر قد نفذت فجاء الشوط الأول متسما بالخوف شبه المتبادل، مضافا إليه عجز مهاجمي الأهلي سواء وسام أو جراديشار او حتى إمام و بن شرقي فجاء شوطا ضعيفا لا يمت لمستوى الكرة الإفريقية المأمول.
**على العكس، كان للهلال محاولات ترجمت إلى ركنيات حالف فيها خط دفاع الأهلي التوفيق ، ونحمد الله أن كولر قد قرأ ملاحظات وإتجاهات الرأي العام قبل السفر عن الأداء المهين والضعيف للأهلي في المباراة الأولى فأخذ احتياطه وتمكن من وضع تشكيل معقول في الدفاع جاء متفاهما مما منع مغامرات أبناء الهلال من الترجمة إلى فضيحة كروية تظل عالقة بأذهان الأفارقة والمصريين لوقت طويل.
**أما الشوط الثاني، فرغم تحرك الأحوال قليلا ، فإنه لا يعتبر دخل دائرة التنفيذ إلا بعد التغيير الرئيسي الأول بنزول العائد بقوة وأمل طاهر محمد طاهر بدلا من وسام أبو على ، وكان طاهر عند حسن الظن ونجح في تقديم دعم رائع وغير متوقع لإمام عاشور بتمريرة ماكرة، ونجح عاشور في تسجيل هدف مباراة العودة الوحيد مما أربك حسابات الهلال وشاهدنا مع يمكن اعتباره-مع قليل من التحفظ- صحوة أهلاوية تضمنت أيضا ركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم للأهلي ومعهما قرار غريب باحتساب ٨ دقائق إضافية كان الأهلي الأخطر فيها إلى ما قبل النهاية بقليل، عندما استعاد الهلال المبادرة قبل وداع البطولة وشن الهجمات الخطيرة ولكن السماء كانت متعاطفة مع جماهير الأهلي لتستكمل هدية العيد للجماهير الصابرة وهي فرحة مكتملة بالصعود لدور قبل النهائي ومواجهة صن داونز الخطير الذي يطمع هذه المرة دون شك في كأس الأميرة الإفريقية، خاصة وأن بيراميدز  المنتشي بعد فوز كاسح في المباراة الأولى على الجيش الملكي المغربي ٤/١ ثم هزيمة بهدفين على أرض المنافس كادت تخرجه من البطولة ويستعد للقاء الفائز من أورلاندو او مولودية الجزائر في مباراة الغد..
**أعتقد ان نتائج اليوم   موجهة للجماهير، تضعف من حجج الجميع عن الصعود بجدارة بما فيهم ممثلي مصر: الأهلي وبيراميدز.
**تبقى ملاحظة أساسية أن كولر لم يسرف في التغييرات هذه المرة وخلف التوقعات في عدم الدفع بحسين الشحات -صاحب أكبر عدد من الأهداف في مرمى الهلال.
**انتهى الأمر الحمد لله ونجت الجماهير من تداعيات المباراة السيئة التي غطى عليها -دون شك- الصعود ولكن نحن -المحللون والمهتمون- علينا أن ننبه الأهلي والكابتن الخطيب أن نقاط الضعف في فريق الملايين مازالت موجودة وتحتاج إلى علاج حاسم وصحيح، وليس الحل توقيع زيزو او غيره بالانضمام للاهلي في الفترة القادمة، فالمشكلة- أعزائي- كامنة داخل أكاديمية الأهلي وفروعها ولابد من مواجهة الحقيقة بقوة ومصداقية حتى تعالج الأمور.

تم نسخ الرابط