ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصطفى بكري للحدث: ما يحدث في غزة إبادة ممنهجة والعالم يتواطأ بالصمت

الإعلامي مصطفى بكري
الإعلامي مصطفى بكري

مصطفى بكري ما يجري في الكواليس أخطر مما يراه الناس والدولة يقظة لكل الاحتمالات

قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن ما حدث اليوم من استهداف لمستشفى المعمداني بغزة، يثبت أن "الهدف ليس القضية الفلسطينية فقط، وإنما الشعب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن هناك تواطؤًا كبيرًا يساعد إسرائيل على قهر الفلسطينيين.


أدلى النائب والإعلامي مصطفى بكري بتصريحات نارية مساء الأحد 13 أبريل 2025، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "العربية الحدث"، أدان فيها الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بحق المدنيين في قطاع غزة، عبر قصف مستشفى المعمداني الواقع في مدينة غزة، ما أسفر عن تدمير أقسام حيوية بالمستشفى، منها العيادات الخارجية، والمختبرات، وقسم الاستقبال، والصيدلية، وأدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل.


وأوضح بكري أن هذا الاعتداء الوحشي لا يمكن فصله عن سياق العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن ما يجري على الأرض يكشف زيف الادعاءات الإسرائيلية بأن تهجير الفلسطينيين يتم طوعًا، بل هو تهجير قسري ممنهج، يهدف إلى تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها.


وأضاف بكري أن الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، وتخاذل بعض الأطراف المؤثرة في المجتمع الدولي، يعكس وجود تواطؤ واضح، يسهم بشكل مباشر في تمكين إسرائيل من المضي قدمًا في مخططاتها ضد الفلسطينيين، دون رادع أو محاسبة.


وأكد أن ما يجري في غزة الآن هو إبادة حقيقية، مشيرًا إلى أن المخيمات تُحرق بشكل ممنهج، ومناطق مثل رفح تُفرغ من سكانها بشكل يومي، تحت غطاء العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين أكثر مما تستهدف المقاتلين.


كما أشار بكري إلى أن هذا التصعيد الميداني الخطير دفع حركة "حماس" إلى تسريع وتيرة المفاوضات مع الوسطاء، من أجل التوصل إلى صيغة عملية لوقف إطلاق النار، تعيد الهدوء إلى القطاع، وتخفف من حدة الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان، في ظل شلل كامل للمنشآت الطبية والخدمية.


ووجّه بكري في ختام مداخلته رسالة إلى المجتمع الدولي، طالب فيها بضرورة تحمّل مسؤولياته تجاه ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، والتحرك العاجل لإيقاف نزيف الدم، وفتح تحقيقات دولية في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين العزل.

 

تم نسخ الرابط