ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

عريس يهرب مع حماته قبل 10 أيام من زفافه في حادثة غريبة تهز أوتار براديش في الهند

عريس الهند الهارب
عريس الهند الهارب

 

في مشهد أقرب إلى السيناريوهات السينمائية، شهدت ولاية أوتار براديش الهندية واقعة غريبة ومثيرة للدهشة، بعدما فرّ شاب يبلغ من العمر 25 عامًا مع حماته البالغة من العمر 38 عامًا، قبل أقل من أسبوعين على موعد زفافه من ابنتها، ما تسبب في صدمة اجتماعية لعائلتي العروسين وتحقيقات أمنية معقدة.

 

الهروب في وضح النهار

وقعت الحادثة في قرية "مانوهر بور كايساثا" بولاية أوتار براديش، حيث كانت السيدة شيفاني، العروس المنتظرة، تستعد للزواج من راهول، أحد سكان قرية "ريا ناغلا"، يوم 16 أبريل الجاري. لكن الصدمة وقعت يوم 6 أبريل، حين اختفى راهول بشكل مفاجئ، ولم يكن وحده، بل اختفت معه والدة العروس، السيدة أنيتا.

العلاقة بدأت بهاتف محمول

بحسب إفادات العائلتين، بدأت العلاقة بين راهول وحماته قبل نحو ستة أشهر، عندما أهدته السيدة أنيتا هاتفًا محمولًا. ومنذ تلك اللحظة، كثرت زياراته إلى منزل خطيبته، وبدأت العلاقة بينه وبين والدتها تتطور بشكل غير معتاد، إذ اعتاد الحديث معها لساعات طويلة دون أن يثير ذلك ريبة أحد.

السرقة بجانب الهروب

لم يكن الهروب وحده محور الأزمة، إذ اكتشفت العائلة لاحقًا أن أنيتا أخذت معها مجوهرات ابنتها وأموالًا كانت مخصصة لمصاريف الزفاف، بلغت قيمتها نحو 350 ألف روبية، أي ما يعادل حوالي 5 آلاف دولار أمريكي. وبحسب أقارب العروس، فإن المبلغ كان مخصصًا لتغطية نفقات الحفل بالكامل، ما زاد من حدة الصدمة لدى العروس وأسرتها.

العروس مصدومة وأصيبت بالاكتئاب


انقلبت حياة العروس رأسًا على عقب. إذ دخلت شيفاني في حالة اكتئاب حاد، وفقًا لما نقلته الصحف المحلية، بعد أن فقدت خطيبها ووالدتها في آنٍ واحد، قبل أيام قليلة من يوم الزفاف المنتظر.

الشرطة: لا جريمة في الحب بين البالغين


من جانبها، صرّحت الشرطة في ولاية أوتار براديش أن راهول وأنيتا كلاهما بالغان، ولا يمكن فتح بلاغ رسمي ضدهما لمجرد اختفائهما معًا، أو لقرارهما المشترك بالهرب، أو حتى الزواج. إلا أن الشرطة أكدت أنها تلقت بلاغًا منفصلًا من عائلة العروس يتهم السيدة أنيتا بسرقة المجوهرات والمبلغ النقدي.

بلاغ سرقة والتحقيقات جارية


تم تسجيل بلاغ بالسرقة بناءً على أقوال أسرة العروس، وبدأت الشرطة بالفعل تحقيقاتها بشأن المبلغ المسروق والمجوهرات، كما بدأت جهود البحث عن الشاب راهول وحماته أنيتا، وسط تفاعل واسع من سكان القريتين والمتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ردود فعل واسعة وغضب مجتمعي


الحادثة التي تحوّلت إلى "قصة الموسم" على المنصات الإخبارية الهندية، أثارت موجة من الغضب والسخرية بين رواد مواقع التواصل، الذين وصف بعضهم ما حدث بأنه "زفاف تحوّل إلى فيلم درامي"، بينما عبّر آخرون عن تعاطفهم مع العروس التي تعرّضت لخيانة مزدوجة من خطيبها ووالدتها.

واقعة غير مسبوقة تعيد الجدل حول العلاقات الأسرية


الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاشات المجتمعية في الهند حول العلاقات الخاصة، وحدود الثقة داخل النطاق الأسري، خاصة في ظل ازدياد الوقائع التي تكشف تجاوزات غير مألوفة داخل منظومة الأسرة التقليدية، وغياب الرقابة الاجتماعية في بعض القرى النائية.


بينما لا تزال الشرطة تبحث عن طرفي الحادثة، تترقّب العائلتان بفارغ الصبر نهاية هذه القصة الغريبة التي لم تحمل فقط خيانة عاطفية بل مسّت الشرف والكرامة والأمانة داخل بيت واحد. ويبقى السؤال الأهم: هل ستُغلق هذه القصة عند حدود الحب المحرّم، أم ستتحول إلى قضية جنائية أكبر؟

 

تم نسخ الرابط