محافظ أسيوط: يقدم التهنئة للأنبا أندراوس بمطرانية أبوتيج بمناسبة عيد القيامة المجيد
وسط تأمينات مشددة من رجال الشرطة.. وبمشاركة قيادات تنفيذية وشعبية ونواب البرلمان
زيارة رسمية للتهنئة بعيد القيامة
قدّم اللواء هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، التهنئة للأنبا أندراوس أسقف أبوتيج وصدفا والغنايم، بمقر مطرانية أبوتيج، بمناسبة عيد القيامة المجيد، وذلك في زيارة رسمية شهدت حضورًا لافتًا من القيادات التنفيذية والشعبية، وسط أجواء من المحبة والوحدة الوطنية، وتأمينات مشددة من رجال وزارة الداخلية لتأمين محيط المطرانية.
مشاركة واسعة من قيادات المحافظة ونواب البرلمان
رافق المحافظ خلال الزيارة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والسكرتير العام للمحافظة عدلي أبو عقيل، ومحمد حسن الديب رئيس مركز ومدينة أبوتيج، وعضوي مجلس النواب عن دائرة أبوتيج علاء خير الله وأحمد الشناوي، وعدد من نواب المركز، وقيادات تنفيذية وشعبية وأمنية، في مشهد يؤكد على تماسك النسيج الوطني المصري.
المحافظ يشيد بدور الكنيسة في تعزيز السلام المجتمعي
وأعرب محافظ أسيوط خلال اللقاء عن خالص تهانيه للأنبا أندراوس ولجموع الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تُعد تجسيدًا لقيم المحبة والسلام والتسامح التي تجمع المصريين تحت راية واحدة، مشيدًا بالدور الوطني للكنيسة في دعم جهود الدولة نحو التنمية والاستقرار.
الأنبا أندراوس: نُثمّن زيارة المحافظ ونعتز بالمحبة المتبادلة
من جانبه، رحّب الأنبا أندراوس بزيارة المحافظ والوفد المرافق، معربًا عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الكريمة، التي تعكس روح الأخوة الصادقة بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا أن أعياد المصريين مناسبات جامعة للمحبة والوفاء، وأن الوحدة الوطنية باقية ومتجذّرة في وجدان الشعب المصري.
تصريحات حاسمة من المحافظ: "أمنح الفرص للمجتهدين وأحاسب المقصرين"
وفي تصريح خاص له خلال الزيارة، أكد اللواء هشام أبو النصر حرصه على دعم القيادات الجادة والمخلصة، قائلًا:
"أنا بدي فرصة لأي حد يشتغل بجد سواء رئيس مجلس أو رئيس قرية.. واللي بيخطئ عندي بشيله، وبدي له فرصة ثانية لو لقيته فعلاً محتاج يشتغل بجد."
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد من أجل خدمة المواطن وتحقيق التنمية المستدامة في جميع أنحاء المحافظة.
أجواء من الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي
اختتمت الزيارة وسط أجواء من الترحاب والود، وتبادل التهاني بين الحضور، في مشهد يعكس عمق العلاقات التي تربط أبناء الشعب المصري مسلمين ومسيحيين، ويؤكد على رسالة السلام التي تحملها المناسبات الدينية الكبرى.




