ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محافظ أسيوط: يعتمد طابقين للتمريض في صدفا ويوجه بإجراءات عاجلة لحماية الترع

محافظ أسيوط خلال
محافظ أسيوط خلال ترؤسه المجلس التنفيذي

 

 

خلال ترؤسه جلسة المجلس التنفيذي لمحافظة أسيوط، وافق اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، على تخصيص الطابقين الرابع والخامس بمبنى مجلس مدينة صدفا لإنشاء فصول للتمريض، موجهاً بتوفير بديل لاحقاً، فيما شدد على منع تفريغ مخلفات سيارات الكسح في الترع والمصارف، معلناً اتخاذ إجراءات حازمة ضد المخالفين، وذلك ضمن جهود المحافظة للارتقاء بالخدمات الصحية والبيئية في إطار رؤية مصر 2030.


جاء ذلك خلال اجتماع المجلس التنفيذي الذي عُقد بديوان عام المحافظة بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وعدلي أبو عقيل السكرتير العام، وخالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، إلى جانب القيادات التنفيذية ومديري المديريات ورؤساء المراكز.
بدأ الاجتماع بالسلام الجمهوري ثم وجه المحافظ التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتحرير سيناء، داعياً إلى دوام الأمن والتقدم للبلاد.

وتضمن الاجتماع مناقشة عدد من الملفات التنموية، من أبرزها موافقة المحافظ على تخصيص جزء من مبنى مجلس مدينة صدفا لصالح مديرية الصحة بهدف إنشاء فصل تمريض يخدم طلاب مراكز صدفا وأبوتيج والغنايم، ضمن خطة دعم قطاع التعليم الصحي في المناطق الريفية.
كما وافق المجلس على قبول تبرعات مجتمعية من مواطنين وجهات خاصة لصالح صندوق الخدمة والتنمية المحلية، وقدّم المحافظ الشكر للمساهمين على دورهم في دعم المشروعات الخدمية بالمحافظة.

وفي ملف البيئة، أصدر المحافظ تعليماته بحظر تفريغ مخلفات الصرف الصحي في الترع والمصارف، مكلفًا الوحدات المحلية بتركيب لوحات معدنية وأرقام تعريفية لسيارات الكسح بالتنسيق مع المرور، وإنشاء خزانات تجميع بديلة بالتعاون مع مديرية الإسكان، لتقليل التلوث وحماية الصحة العامة.
وأكد أبو النصر على عدم التهاون مع أي مخالفات بيئية، مشيرًا إلى أن المخالفين سيواجهون إجراءات قانونية صارمة.

وفي سياق متصل، تابع المحافظ تنفيذ قراراته السابقة المتعلقة بتطوير القطاع الصحي، والتي شملت صيانة 120 سريرًا طبيًا و60 كرسيًا متحركًا بمعرفة المركز الشامل للتأهيل بنين بمركز الفتح، التابع لمديرية التضامن، وإعادة تدوير 30 طنًا من الرواكد الخشبية و10 آلاف جركن فارغ لصالح التعليم الفني، إلى جانب نقل عهدة القماش من مديرية الصحة إلى الجمعيات الأهلية.

وشدد المحافظ أيضًا على ضرورة التنسيق مع منظمة اليونسكو قبل تنفيذ أي مشروعات ضمن نطاق المواقع التراثية المسجلة، مع الالتزام الكامل بالضوابط الدولية، حفاظًا على الطابع الأثري والثقافي. كما وجه بسرعة إجراء الرفع المساحي لكورنيش مدينة أسيوط وبعض المراكز، تمهيدًا لبدء مشروعات تطوير بالتعاون مع مديريتَي الري والإسكان.

وأثنى المحافظ على جهود عدد من القيادات التنفيذية، بينهم المهندسة رانيا مجدي مدير مركز معلومات شبكات المرافق، وإيهاب عبد الحميد مدير جهاز تنمية المشروعات، وداليا تادرس مدير هيئة تنمية الصعيد، مشيدًا بمبادراتهم في دعم مشروعات البنية الأساسية، والمشاغل الحرفية، والحد من التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.

يأتي ذلك في إطار خطة شاملة تتبناها محافظة أسيوط لدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، خاصة في القرى والمراكز، بالتوازي مع توجه الدولة نحو الاستغلال الأمثل للإمكانات والموارد المحلية.

تم نسخ الرابط