بوركينا فاسو تعزز علاقاتها مع روسيا بصفقة تعدين ذهب جديدة لدعم الاقتصاد
منحت حكومة بوركينا فاسو، شركة "نورد جولد" الروسية رخصة تعدين صناعي لتطوير مشروع جديد لاستخراج الذهب. يأتي هذا القرار في إطار جهود الحكومة لتعزيز الاقتصاد الوطني المتضرر من حالة انعدام الأمن المستمرة.
توجه نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية مع روسيا
تُعد هذه الخطوة تأكيدًا على التزام بوركينا فاسو بتوسيع علاقاتها مع روسيا، حيث أكدت الحكومة العام الماضي أن التعاون بين البلدين لم يعد مقتصرًا على المجالات العسكرية، بل يمتد إلى التعاون الاقتصادي أيضًا.
التوجه بعيدًا عن الحلفاء الغربيين التقليديين
يعكس منح الرخصة الجديدة توجه الحكومة الانتقالية نحو الابتعاد عن الحلفاء الغربيين، إذ تسعى للتركيز على الشراكات مع القوى العالمية الأخرى، وخاصة روسيا.
تفاصيل مشروع "نيو" لاستخراج الذهب
يتعلق المشروع الجديد بتطوير موقع "نيو" للذهب في إقليم كورويجو بمنطقة الهضبة الوسطى. يمتد الموقع على مساحة 52.8 كيلومتر مربع ويعد جزءًا من رخصة التنقيب التي كانت تملكها شركة "جيلبي بوركينا" قبل أن تصبح تابعة لشركة "نورد جولد".
الآفاق المستقبلية للمشروع
يُتوقع أن ينتج مشروع "نيو" نحو 20.22 طنًا متريًا من الذهب على مدى ثماني سنوات. وبموجب الاتفاق الجديد، ستحافظ شركة "جيلبي بوركينا" على حصة 85% من ملكية المشروع، في حين تمتلك الحكومة بوركينا فاسو نسبة 15% دون أن تقدم أية مساهمة مالية.
ارتفاع أسعار الذهب وتعزيز الاقتصاد المحلي
تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بأكثر من 25% هذا العام، وهو ما يعكس تأثير التوترات الجيوسياسية والسياسات التجارية، مما يزيد من أهمية مشروع التعدين الجديد في دعم اقتصاد بوركينا فاسو.
وتأتي هذه الصفقة في وقت بالغ الأهمية، حيث تسعى بوركينا فاسو إلى تنويع مصادر دخلها ودعم استقرارها الاقتصادي، مع الاستفادة من الشراكات الاقتصادية الدولية وتوسيع علاقاتها مع روسيا.