ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

التدخين الإلكتروني.. خطر صامت يهدد المراهقين

خلف الحدث

رغم ترويجه كبديل أكثر أمانًا للتبغ، أصبح التدخين الإلكتروني تهديدًا صحيًا كبيرًا بين المراهقين، ويحذر الأطباء من أضراره الجسيمة على الدماغ والرئة والقلب والصحة النفسية، بالإضافة إلى احتمالية الإدمان المبكر على النيكوتين.

خرافة "البديل الآمن"

قال الدكتور بي. إيه. تشوراسيا، استشاري الطب الباطني بمستشفى كوكيلابين ديروباي أمباني في مومباي، إن فكرة أن التدخين الإلكتروني أكثر أمانًا من السجائر التقليدية هي مجرد خرافة، وأكد أن الأدلة تتزايد بشأن الأضرار الفورية وطويلة المدى، خصوصًا للمراهقين.

إدمان النيكوتين يبدأ مبكرًا

تحتوي أغلب سوائل التبخير على النيكوتين، وحتى تلك التي يُعلن عنها "خالية من النيكوتين" قد تحوي كميات ضئيلة منه. 

يؤثر التعرض المبكر للنيكوتين على نمو الدماغ، وخاصة في المناطق المرتبطة بالتركيز وضبط النفس، مما يزيد من خطر الإدمان.

ضعف الذاكرة والتركيز

بما أن أدمغة المراهقين لا تزال في طور النمو، فإن النيكوتين يمكن أن يُضعف الذاكرة والتركيز والقدرة على اتخاذ القرار. 

وقد تستمر هذه الآثار السلبية حتى مرحلة البلوغ، مؤثرة على الأداء الدراسي والحياة اليومية.

بخار مسموم يدمر الرئة

على عكس المعتقد الشائع، بخار السجائر الإلكترونية ليس مجرد ماء، بل يحتوي على مواد كيميائية خطيرة مثل "ثنائي الأسيتيل"، والمعادن الثقيلة كالرصاص. 

وقد تؤدي هذه المواد إلى تفاقم الربو والتهاب الشعب الهوائية وظهور مؤشرات مبكرة لتلف الرئة.

تأثيرات نفسية مقلقة

يحذر الأطباء من تأثير النيكوتين على الصحة النفسية، حيث يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات المزاج وزيادة القلق والاكتئاب. كما أن ضغوط الأقران والتعرض لمواد تسويقية مغرية قد تضاعف من المخاطر النفسية للمراهقين.

خطر متزايد على القلب

تشير الدراسات إلى أن التدخين الإلكتروني قد يرفع معدل ضربات القلب، ويزيد ضغط الدم، ويسبب التهابات في الأوعية الدموية، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب بمرور الوقت.

تسويق مغرٍ للمراهقين

يتم تصميم السجائر الإلكترونية لتبدو جذابة للمراهقين، من خلال النكهات الحلوة والتصاميم الأنيقة. ويساهم دعم المشاهير والتسويق الرقمي المكثف في انتشارها، متجاهلين الأضرار الجسيمة المرتبطة بها.

دعوة إلى التحرك العاجل

اختتم الدكتور تشوراسيا تحذيراته بدعوة إلى تشديد القوانين، وتحسين التوعية لدى الأهالي، وزيادة التثقيف بين المراهقين حول مخاطر هذه الظاهرة المتزايدة.

تم نسخ الرابط