بالصور.. بوسي شلبي ترد: «الخبر مفبرك وهناك تزوير في الأوراق»
بوسي شلبي ترد: «الخبر مفبرك وهناك تزوير في الأوراق»
في تطور غير متوقع، كشف ورثة الفنان الراحل محمود عبد العزيز، ممثلين في نجليه كريم ومحمد، عن مفاجأة مدوية بإبرازهم حكمًا قضائيًا نهائيًا يثبت أن الإعلامية بوسي شلبي لم تكن على ذمة والدهم عند وفاته، بل كانت مطلقة رسميًا منذ عام 1998، أي بعد شهر ونصف فقط من زواجهما.
الحقيقة الكاملة خلف علاقة بوسي شلبي والنجم الراحل
يأتي هذا الكشف بعد أشهر من الجدل الذي أثير في فبراير الماضي، حين انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإخبارية شائعة تؤكد طلاق بوسي شلبي من الفنان الراحل، الأمر الذي دفعها إلى نفي الخبر رسميًا، ونشرت حينها صورة من بطاقتها الشخصية وجواز سفرها يظهر فيهما أنها ما تزال "زوجة محمود عبد العزيز".
بوسي شلبي ترد: «الخبر مفبرك وهناك تزوير في الأوراق»
بوسي شلبي ردّت في بيان صحفي آنذاك، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأن طلاقها من الفنان الراحل "غير صحيح"، مشددة على أنها كانت زوجته حتى وفاته، وأن حياتهما كانت قائمة على الحب والاحترام، واصفة زوجها بأنه كان "فوق مستوى الشبهات".
كما أوضحت أن الأمر يتعلق بمحاولة البعض تزوير مستندات رسمية بغرض الحصول على قطعة أرض كانت مملوكة للفنان، وأكدت أن القضية قيد التحقيق القضائي في الوقت الحالي.
أبناء الراحل يحسمون الجدل: العلاقة بعد الطلاق كانت إدارية فقط
وفي مايو 2025، حسم أبناء محمود عبد العزيز الجدل ببيان رسمي أكدوا فيه أن طلاق بوسي شلبي تم رسميًا منذ عام 1998، وأن علاقتها بوالدهم بعد ذلك اقتصرت على كونها منسقة أعمال ومديرة لتنظيم ارتباطاته ومشاركاته الفنية والمهرجانات، نافيْن استمرار أي علاقة زوجية بينهما بعد ذلك التاريخ.
أزمة مستمرة وردود أفعال متباينة
الخبر أثار ردود أفعال واسعة بين جمهور الفنان الراحل ومتابعي الوسط الفني، حيث أعرب البعض عن صدمتهم من الحقيقة المتأخرة، فيما طالب آخرون باحترام خصوصية الراحل وعدم الزج بحياته الشخصية في معارك إعلامية.




