محافظ دمياط يشارك في افتتاح "حوار المدن العربية الأوروبية" بالرياض
انطلقت فعاليات منتدى "حوار المدن العربية الأوروبية AECD" في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وشهدت جلسته الافتتاحية مشاركة فاعلة من الأستاذ الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، ويقام المنتدى تحت شعار "مدن متواصلة، مستقبل مزدهر" خلال الفترة من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من مايو الجاري، بمشاركة نخبة من محافظي المحافظات المصرية، وممثلي المدن العربية والأوروبية، بالإضافة إلى جهات تنموية دولية.
محافظ دمياط يشارك في افتتاح "حوار المدن العربية الأوروبية" بالرياض
أكد محافظ دمياط على الأهمية الكبيرة للمنتدى، الذي ينظمه المعهد العربي لإنماء المدن ومنظمة اتحاد البلديات، واصفًا إياه بالفرصة الثمينة لتبادل الرؤى والأفكار والخبرات بين المدن العربية والأوروبية المشاركة. وأشار إلى أن تعزيز التواصل بين ممثلي هذه المدن يسهم في بناء شراكات فعالة والعمل وفق استراتيجية ناجحة لمواجهة التحديات الحضرية الراهنة ودفع مسيرة التنمية المستدامة.
رئيس المعهد العربي لإنماء المدن يؤكد على عمق الروابط التاريخية وأهمية الحوار
تضمنت الجلسة الافتتاحية كلمة رئيس اللجنة التوجيهية للمنتدى، سمو الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض ورئيس المعهد العربي لإنماء المدن، واستهل سموه كلمته بالتأكيد على الروابط التاريخية العميقة التي تربط المدن العربية والأوروبية على مدى قرون، ودورها في تشكيل الحضارات والاقتصادات والعمران في المنطقتين وأشار إلى أن هذه العلاقات تمثل حجر الزاوية في تطور المجتمعات الحضرية والتبادل الاقتصادي والثقافي، مما أفرز مدنًا ذات ثقل عالمي وملهمة لسكانها وزائريها.
وأوضح سموه أن فكرة المنتدى جاءت بهدف توثيق الروابط بين قادة المدن ومجتمعاتها والمنظمات من خلال حوار بناء يحترم التنوع الثقافي، وتبادل الرؤى حول التحديات الحضرية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، كما سلط الضوء على الجهود التي بذلتها مدن المنطقتين في وضع خطط حضرية ناجحة وتنفيذ مبادرات ملهمة، مؤكدًا أن المنتدى يمثل منصة رائدة لتعزيز الشراكات المستدامة، بدعم من القيادة السعودية تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.
الرياض منطلق لمبادرة مستدامة للحوار الحضري
أعلن الأمير فيصل بن عبد العزيز أن الرياض ستكون نقطة انطلاق لمبادرة مستدامة، حيث سيتم تنظيم المنتدى كل عامين بالتناوب بين المدن العربية والأوروبية، بهدف متابعة نتائج الشراكات والمبادرات والمشاريع الحضرية وتبادل الخبرات في مجال التطوير البلدي. وأكد على الدور الهام للمنظمات الحضرية غير الحكومية في تمكين المدن وبناء جسور التعاون.
وفي ختام كلمته، رحب سموه بجميع المشاركين من المدن العربية والأوروبية والمنظمات الدولية والصناديق التنموية، معربًا عن شكره وتقديره لمشاركتهم في هذا المنتدى الذي يمثل خارطة طريق نحو مستقبل حضري أفضل قائم على الشراكة الفاعلة والاحترام المتبادل للتنوع الثقافي.















