الحزب العربي الديمقراطي الناصري يحيي الذكرى الـ77 للنكبة تحت شعار "الأحفاد تناضل"
في إطار إحياء الذكرى السابعة والسبعين للنكبة الفلسطينية 1948، نظّم الحزب العربي الديمقراطي الناصري فعالية سياسية وتوعوية حملت شعار "الأجيال تناضل"، بحضور عدد من الرموز الوطنية والسياسية.
أقيمت الفعالية بحضور الدكتور محمد أبو العلا رضوان رئيس الحزب، والقيادي الأستاذ ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، والناشط الفلسطيني ياسر أبوسيدو، وذلك بحضور النائب الأول لرئيس الحزب الدكتور عمرو أبو العلا، والأستاذ مجاهد زكي أمين التنظيم، وأدار الندوة المستشار عاطف سنوسي أمين المهنيين بالحزب.
"الأحفاد تناضل": رسالة الشباب الفلسطيني في وجه الاحتلال
جاءت كلمة الأستاذ شريف الأسواني، مساعد أمين الشباب المركزي بالحزب، تحت الشعار المؤثر "الأحفاد تناضل"، حيث ركزت على استمرار النضال الفلسطيني جيلاً بعد جيل، مؤكدًا أن ما حدث عام 1948 ليس مجرد حدث تاريخي، بل جرح نازف في ضمير الأمة العربية والإسلامية.

قال الأسواني:
"نجتمع اليوم وقلوبنا مثقلة بذكرى أليمة... إنها ليست مجرد ذكرى، بل صرخة تتردد في ضمائرنا".
واستعرض في كلمته تفاصيل النكبة من تهجير قسري لآلاف الفلسطينيين، ومحو القرى والمدن، وفقدان الهوية والكرامة، معتبرًا أن النكبة الفلسطينية هي جرح الأمة المتجدد، لكنها في الوقت ذاته قصة صمود وأمل وإيمان لا ينقطع بحق العودة إلى الأرض.
فلسطين في الوجدان العربي: دعم متواصل حتى التحرير
أكد الأسواني أن القضية الفلسطينية ستظل حية في قلوب الشعوب العربية، وأن الشباب العربي اليوم يحمل راية النضال مثل أجداده، مشيرًا إلى أن النصر قادم لا محالة، لكنه يحتاج إلى وعي ووحدة وتكاتف.
كما أشار إلى ضرورة غرس الهوية الفلسطينية وحق العودة في وجدان الأجيال المقبلة، وأن تكون القضية الفلسطينية على رأس أولويات العمل القومي العربي.
قال في كلمته:
"إلى كل من غادرها قسرًا أو بقي فيها، إلى كل من آمن بها... فلسطين ستبقى عربية بشهادة الزيتون، والمسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، وأبواب غزة التي لم تنكسر".
دعوة للوحدة ودعم القضية الفلسطينية
اختتم الأستاذ شريف الأسواني كلمته بدعوة صريحة لتوحيد الصفوف، ومواصلة العمل الشعبي والسياسي لدعم الحق الفلسطيني، وتجديد العهد لأهل فلسطين بأن قضيتهم ستظل حية في القلوب والضمائر.
وقال:
"طريق العودة قد يطول، ولكنه حتمًا سيتحقق بإذن الله. عاشت فلسطين حرة عربية، وعاد أهلها إلى ديارهم بإذن الله".