إعدام سباك ومصور بتهمة قتل صديقهما وسرقة ممتلكاته داخل شقة بالإسكندرية
أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية حكماً بالإعدام شنقًا على شخصين، بعد إدانتهما بقتل صديقهما وسرقة مقتنياته داخل إحدى الشقق المستأجرة بمنطقة المنتزه، وذلك في واقعة مروعة هزت الرأي العام السكندري.
بدأت فصول الجريمة حين تلقى قسم شرطة المنتزه ثان بلاغًا يفيد بالعثور على جثة رجل داخل شقة مستأجرة بدائرة القسم. على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبفحص الجثة تبين أنها تخص المجني عليه "م.ال.ع"، والذي عُثر عليه مقتولًا داخل دورة المياه، وسط مؤشرات على تعرضه لاعتداء عنيف.
كشفت التحريات أن المتهمين "م.ك.ز" (يعمل سباكًا) و"ي.ا.ال" (يعمل مصورًا) كانت تجمعهما علاقة سابقة بالمجني عليه، وقد استضافهما في شقته لعدة أيام. إلا أن هذه الصداقة تحولت إلى خيانة، بعدما قررا التخلص منه بهدف سرقته.
وفقًا لتحقيقات النيابة، اتفق الجانيان على وضع مخدر منوم في مشروب قدم للمجني عليه، بهدف تسهيل قتله. وبالفعل، وبعد أن غطّ في نوم عميق، أقدم المتهم الثاني على طعنه بسلاح أبيض في رقبته، بينما قام المتهم الأول بنقله إلى دورة المياه، حيث استكمل المتهم الثاني الاعتداء عليه بسلسلة طعنات نافذة في البطن أدت إلى خروج أمعائه، ثم طعنه مجددًا في عنقه حتى تأكدا من وفاته.
عقب تنفيذ الجريمة، استولى المتهمان على ثلاثة هواتف محمولة وملابس خاصة بالمجني عليه، ولاذا بالفرار. لكن سرعان ما تمكنت الأجهزة الأمنية من تعقبهما وضبطهما، وبحوزتهما المسروقات. وخلال استجوابهما، أقرّا بتفاصيل الواقعة كاملة.
وعقب انتهاء التحقيقات، أمرت النيابة العامة بإحالتهما إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا بحقهما، برئاسة المستشار عمرو محمد القوني وعضوية المستشارين السيد مصطفى الحوراني وحسام نزيه محمد عبده، وتحت إشراف مروان الدامي وكيل النائب العام، وسكرتارية كريم الجنادي.
القضية التي حملت رقم 13785 لسنة 2024، تسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها الإسكندرية، وتؤكد أن العدالة لا تتهاون مع من ينتهكون الثقة ويغدرون تحت ستار الصداقة.