ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

وزيرة البيئة تدير جلسة أممية حول خطة عمل البحر المتوسط في نيس

خلف الحدث

اجتماع رفيع المستوى يناقش تحديات البحر الأبيض المتوسط وتدابير حمايته الإقليمية

في إطار المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات:

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، في الاجتماع رفيع المستوى الذي عُقد بمدينة نيس الفرنسية بمناسبة مرور خمسين عامًا على إطلاق “خطة عمل البحر الأبيض المتوسط”، وثلاثين عامًا على اتفاقية برشلونة، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمحيطات، المنعقد في الفترة من 9 إلى 13 يونيو الجاري.

شهد الاجتماع مشاركة رفيعة المستوى ضمت السيدة إنغر أندرسون، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وعددًا من وزراء البيئة من دول البحر المتوسط مثل فرنسا، إسبانيا، سلوفينيا، المغرب، إيطاليا، قبرص، كرواتيا، ومونتينيغرو.

فؤاد: تدابير وطنية طموحة لحماية البحر المتوسط على طاولة النقاش

أكدت وزيرة البيئة أن الاجتماع يمثل منصة هامة لإعلان التزامات وطنية وإقليمية طموحة لحماية البحر الأبيض المتوسط من الأزمات البيئية الثلاثية: تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث، وخاصة التلوث البلاستيكي، الذي يُعد من أخطر التحديات التي تواجه النظم البحرية.

إدارة جلسة حول نجاحات خطة العمل والتعاون الإقليمي

أدارت الدكتورة ياسمين فؤاد الجلسة الخاصة تحت عنوان:

“خمسون عامًا من خطة عمل البحر المتوسط: قصص نجاح وقيمة مضافة”

وأعربت عن اعتزازها بإدارة الحوار الذي استعرض إنجازات الدول المتوسطية تحت مظلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والتعامل مع التحديات المشتركة.

ناقشت الوزيرة مع الحضور خارطة الطريق الخاصة باتفاقية برشلونة، ووجهت مجموعة من الأسئلة للوزراء بشأن المبادرات الوطنية والإقليمية العابرة للحدود ضمن إطار خطة العمل.

عرض قصص نجاح وطنية تدعم التنوع البيولوجي ومبادرة BBNJ

طالبت وزيرة البيئة المشاركين بعرض أبرز إنجازاتهم في الحد من التلوث، بما يتماشى مع الحفاظ على التنوع البيولوجي والتكيف مع تغير المناخ، بالإضافة إلى قصص النجاح التي يمكن البناء عليها لتنفيذ اتفاقية BBNJ الخاصة بحفظ التنوع البيولوجي البحري في المناطق الواقعة خارج الولاية الوطنية، وتحقيق هدف MPA30x30 الذي يسعى لحماية 30% من محيطات العالم بحلول عام 2030

تم نسخ الرابط