ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

في خطوة مفاجئة، أعلن الجيش السوداني في 11 يونيو 2025 عن انسحابه من مثلث الحدود بين مصر والسودان وليبيا، وذلك بعد تعرضه لاعتداء من قوات موالية للجنرال الليبي خليفة حفتر، بالتعاون مع قوات الدعم السريع السودانية.

مثلث الحدود بين الدول الثلاث يُعد منطقة صحراوية شاسعة، تُعتبر نقطة التقاء حيوية لطرق التهريب والإمدادات العسكرية ، و تُستخدم كمعبر رئيسي للأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى تهريب البشر، مما يجعلها نقطة اهتمام إقليمي ودولي.

أفاد الجيش السوداني بأن انسحابه جاء كإجراء دفاعي لصد العدوان، دون تقديم تفاصيل إضافية ، وأشار إلى أن قوات حفتر وقوات الدعم السريع استخدموا المنطقة لنقل الأسلحة، بدعم من الإمارات العربية المتحدة، وهو ما نفته الأطراف المعنية. 

تُعتبر هذه المنطقة قريبة من مدينة الفاشر، إحدى الجبهات الرئيسية في الحرب الأهلية السودانية المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

من تداعيات انسحاب الجيش السوداني ترك فراغًا أمنيًا ، قد يُستغل من قبل الجماعات المسلحة الإرهابية أو المهربين ، كما انه يمثل تصعيد إقليمي ، يعقد الوضع مع تداخل مصالح مصر والسودان وليبيا في المنطقة.

هذا الإنسحاب له تأثير سلبي على الحرب السودانية ، فقد يُضعف موقف الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع .

سقوط مثلث الحدود بين مصر والسودان وليبيا ، وهي منطقة صحراوية على الحدود الجنوبية لمصر لسيطرة قوات الدعم السريع ، هو تطور خطير وبداية لمرحلة جديدة في الحرب الأهلية القائمة بالسودان . 

الوضع خطير فقد يكون هذا المثلث الحدودي ، هو ملتقى لتجميع الفصائل المسلحة الإرهابية الأجنبية المطلوب ترحيلهم من سوريا ( كتعليمات أمريكا لأبو محمد الجولاني ) ، على الحدود الجنوبية المصرية .

ليبقى السؤال من حيث " التوقيت " ، هل هناك توافق في التوقيت بين سقوط المثلث الحدودي ، وتحرك قافلة " الصمود" لإقتحام الحدود المصرية ناحية معبر رفح ؟ 

تم نسخ الرابط