ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

النقض تؤيد إعدام بقال حلوان.. استدرج الطفلة جنا واعتدى عليها بوحشية

القاضي دكتور علي
القاضي دكتور علي فرجاني

في حكم نهائي وبات، أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام، حيث أيدت الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة بإعدام صاحب محل بقالة بمنطقة حلوان، بعد إدانته باغتصاب وقتل الطفلة "جنا"، التي لم تتجاوز السادسة من عمرها.
صدر الحكم برئاسة القاضي الدكتور علي فرجاني، نائب رئيس المحكمة، وعضوية القضاة محمد الخطيب، وهشام عبد الهادي، ونادر خلف، وعلي جاب الله عمارة، وبحضور المستشار محمد الكلاف، رئيس النيابة العامة بنيابة النقض، وأمانة سر كل من أحمد عبد الفتاح ويوسف عبد الفتاح.
يذكر أن محكمة جنايات القاهرة قد قالت في حيثيات حكمها أن الواقعة تخلص حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها ضميرها وارتاح إليها وجدانها استخلاصاً من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وتقارير فنية وما دار بشأنها بجلسة المحكمة تتحصل في انه بفكر اطلق للشر عنانه واسلم للشيطان قيادته وعلي اثر قيام الطفله المجني عليها جنا محمود لاظم عبد الموجود والبالغة من العمر ست سنوات بطلب شراء بعض الحلوي مع ارجاء دفع ثمنها فما كان من المتهم الا ان قام بزجرها ورفض اعطائها الحلوي مما اثار حفيظتها . فأهانت المتهم مما دفعه لجذبها لداخل حانوته الا انها حاولت الاستغاثه فما كان منه الا انه ازاح عنها ملابسها و كمم بها فاهها فظهرت عورتها فسولت له نفسه الشريره وشيطانه اللعين وغريزته المجنونه الي موقعتها مع علمه بطفولتها وضعف بنيانها مما اثار غريزته لمواقعتها فأرقدها عنوه ثم قام بكشف عضوه الذكري باغيا إيلاجه بفرجها وتمكن من ذلك بالفعل بعد أن فشلت الطفله المجني عليها دفعه عنها بعد ان احكم وتمكن من كتم فاها فخارت قواها واثناء ذلك ظن انها فارقت الحياه الا انه تلاحظ اثناء وضعها بجوالين للتخلص منها انها لازالت علي قيد الحياه فقام بطعنها بسلاح ابيض برأسها وظهرها حتي تيقن من تمام قتلها وامعاناً منه في التأكد من اتمام جريمته قام بغلي المياه ، ثم قام بسكبها علي جسدها قاصدا من ذلك قتلها حتي لا يفتضح امره فأحدثه بها الاصابات الموصفة بتقرير الطبي الشرعي والتي أودت بحياته وذلك علي النحو المنين بتقرير الطب الشرعي و ثم قام بعد التأكد من مفارقتها للحياة من البحث عن جوال كبير الحجم لدي شهود الاثبات الأولي والثاني والثالث لاخفاء جثمان الطفله المجني عليها الا انهم لم يكن لديهم هذا الجوال ثم احضر من مسكنه حقيبة بلاستيكيه زرقاء من منزله ثم قام بوضع الطفل المجني عليها به وعقب ذلك قام بالتخلص من الجثمان ليلا بوضع الجثه بالمكان المخصص للقمامه وهذا ما توصلت اليه تحريات المباحث عقب ابلاغ والدة المجني عليها من مراقبة الكاميرات المحيطة بالمكان وظهور المتهم بها ، وقد اقر المتهم بالتحقيقات امام النيابة العامة وكذا اثناء تجديد حبسه امام المحكمة الجزئية بجلستي ۲۰۲۱/۱۲/٤ ، جلسة ۲۰۲۲/۱/۱ بارتكابه للواقعة واجري المعاينة التصويرية والمحكاه التمثيليه لكيفية ارتكابه للواقعة كما انه ارشد المباحث عن السكين المستخدم في الحادث .

قرار الاتهام 
 

وكانت النيابة العامة قد أحالت الجاني إلى محكمة الجنايات لأنه في يوم 30 نوفمبر 2021 بدائرة قسم شرطة حلوان، خطف المجنى عليها الطفلة  جنا كرهاً عنها بأن وجد بها ما يطفئ لهيب شهوته فحدثته نفسه الأئمة بتلبيه غريزته الجنسية ببراءة جسدها فأستدرجها لتدخل حانوته ليتم مقصده - بعيداً عن أعين الناس مستغلاً حداثة سنها وقلة حيلتها مبعدها عن زويها وأعين الرقباء حال كون المجنى عليها طفلة لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها على النحو المبين بالتحقيقات.
وقد أقترنت بتلك الجناية جناية اخرى بأنه فى ذات الزمان والمكان
واقع المجنى عليها الطفلة سالفة الذكر - بغير رضاها بأن حسر عنها ردائها وكتم به أنفاسها مكمماً فاها لحملها على الأنصياع لرغبته ملتفتاً عن برائتها التي ترفض كل ماهو مناف للطبيعة البشرية فتلذذ ناظراً لعوراتها حتى ساقته شهواته فتهاه في ضلالته مستطرداً الأفعالة الشنعاء كاشفاً عضو تذكيرة باغياً أستقراره بفرجها مستقراً ذهنه لأداء جرمه فحاولت الزود بنفسها فلحقها متمادياً في غية متمماً لمقصده فأرقدها عنوة وأحبط سبيل نجاتها وأقبلها بإطراف حشفة املأ استحضار شهوته على النحو المبين بالتحقيقات.
قتل عمداً المجنى عليها الطفلة سالفة الذكر - مع سبق الإصرار على ذلك بأن عقد العزم وبيت النية على إزهاق روحها - عقب إرتكابه جرميه محل الأتهامين السابقين - فوسوس له شيطانه بقتلها مخرجاً ليوارى سوءته فكتم أنفاسها مكمماً فاها متمماً لجرمية - مع علمه بطفولتها وضعف بنيانها ولا تقوى على تحمل مثل تلك الأفعال - حتى خارت قواها فوضعها بجوالين فتشكك في إتمامه مقصده بقتلها فتتبعها طعناً بسلاح أبيض - ات وصفه برأسها وظهرها حتى تيقن من إتمامه قتلها واستطرد ذكرته بحرقها بمياه مغلاه على جسدها فأحدث إصاباتها الموصوفة بتقرير الطب الشرعى والتى أودت بحياتها قاصداً من ذلك قتلاً على النحو المبين بالتحقيقات.
أحرز سلاح أبيض "سكينة" بغير مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية أستخدمها في التعدى على المجنى عليها سالفة الذكر محل الأتهام الأول وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

تم نسخ الرابط