ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

محافظ أسيوط: يعلن تنفيذ برنامج تدريبي متكامل لشباب أبوتيج لدعم ريادة الأعمال والشمول المالي

أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، عن مواصلة تنفيذ البرنامج التدريبي الخاص بريادة الأعمال والشمول المالي بقرى مركز أبوتيج، ضمن بروتوكول التعاون مع مؤسسة صناع الخير للتنمية، وبالشراكة الاستراتيجية مع بنك مصر، تنفيذًا لمبادرة "حياة كريمة"، وبمتابعة من وزارة التنمية المحلية ووحدة السكان بالمحافظة.

 

من المستهدف؟ ومتى بدأ التنفيذ؟

يستهدف البرنامج الفئات العمرية من 21 إلى 45 عامًا، وقد انطلقت الفعاليات في 11 يونيو الجاري وتستمر حتى 25 من الشهر نفسه، وفق جدول زمني محدد، وذلك في قرى (باقور، ودوينة، والأقادمة، وبني سميع، والنخيلة، والمسعودي، والزرابي)، مع امتداد التنفيذ لاحقًا ليشمل قرى (دكران، البلايزة، نزلة باقور).

 

أهداف البرنامج ومحتواه التدريبي

يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًا على مفاهيم ريادة الأعمال، وآليات الشمول المالي، وإدارة المشروعات الصغيرة، مع التركيز على إعداد دراسات الجدوى، والتخطيط المالي، وأساليب الإدارة الحديثة. كما يشمل التعريف ببرامج التمويل المتاحة مثل مشروعك وصندوق التنمية المحلية، وتقديم خدمات بنكية مجانية للمتدربين لتسهيل بدء أنشطتهم الاقتصادية.

 

الشركاء والتنفيذ الميداني

يُشرف على تنفيذ البرنامج الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، وتديره وحدة السكان بالمحافظة بقيادة الدكتورة نسرين محروس، بالتعاون مع قيادات مركز ومدينة أبوتيج. شارك في الإشراف الميداني كل من محمد حسن الديب رئيس المركز، وإيمان رفعت عثمان مديرة وحدة السكان بالمركز، إلى جانب ممثلي جهاز تنمية المشروعات، وإدارة "مشروعك"، ومسؤولي وحدات السكان والتمكين الاقتصادي والخدمة المجتمعية بالقرى المستهدفة.

 

محافظ أسيوط: البرنامج ركيزة للتنمية المحلية

صرّح المحافظ بأن هذا النوع من البرامج التدريبية يمثل رافعة تنموية حقيقية، قائلاً: "نحن لا نقدّم مجرد تدريب، بل نمكّن الشباب من أدوات سوق العمل الحر ونعزز الوعي المالي لديهم، بما يساهم في تحسين الخصائص السكانية والاقتصادية للمجتمعات الريفية". وأكد أن ذلك يأتي دعمًا لتنفيذ أهداف الإستراتيجية القومية للسكان والتنمية 2030، وتحقيقًا لرؤية الدولة في تحسين جودة الحياة بمناطق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

 

كيف يُحدث التدريب فارقًا على الأرض؟

يوفّر البرنامج فرصًا مباشرة لتحويل أفكار الشباب إلى مشروعات إنتاجية من خلال المعرفة بالتخطيط والتمويل، مع توجيه المتدربين إلى جهات التمويل الرسمية لتسهيل إنشاء مشروعاتهم. كما يسهم التدريب في رفع معدلات الشمول المالي في المناطق الريفية، مما يقلل الاعتماد على الوسائل التقليدية ويعزز ثقافة الادخار والاستثمار.

جهود متكاملة لضمان الاستمرارية

أشار القائمون على التدريب إلى أن البرنامج لا يقتصر على تقديم الورش فحسب، بل يشمل متابعة مستمرة للمتدربين بعد انتهاء البرنامج، وتقديم دعم فني لتطبيق ما اكتسبوه على أرض الواقع، بالتعاون مع إدارات المشروعات ووحدات التنمية المحلية.

 

مستقبل البرنامج: من التجربة إلى التعميم

وفقًا لما أعلنته وحدة السكان، فإن نجاح المرحلة الحالية من التدريب في أبوتيج قد يكون نموذجًا لتكرار التجربة في مراكز أخرى بمحافظة أسيوط، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من الشباب، والدعم المؤسسي من الشركاء المحليين والمجتمع المدني.

 

 

تم نسخ الرابط