الإعدام شنقًا لربة منزل والسجن المؤبد لعشيقها لقتل زوجها في مدينتي
قضت محكمة جنايات القاهرة بإجماع الآراء بمعاقبة ربة منزل بالإعدام شنقا ومعاقبة عشيقها بالسجن المؤبد لقيامهما بإنهاء حياة زوجها عن طريق وضع العقاقير المنومة له وخنقه بمنطقة مدينتي.
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة القاضي ممدوح سليمان طبوشة وعضوية القاضيين أسامة أبو صافي وهاني مصطفى بحضور محمد رأفت عبد اللاه وكيل النيابة بأمانة سر وائل فراج، أن الواقعة حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة تتحصل في ان المتهمة الأولي و ع ا تزوجت من المجني عليه ع ع ب في 18/3/2007 وأقامت معه تارة في دولة الكويت حيث محل عمله وتارة أخرى في القاهرة إلى أن استقر بهما المقام للإقامة في مسكن مؤجر في مدينتي – دائرة قسم التجمع الأول – وأنجبت منه ثلاثة أبناء هم م ، و، آ وقد ساءت العشرة بينهما لتعدد علاقاته النسائية واعتدائه عليها بالضرب، وفي مطلع عام 2022 تعرفت المتهمة الأولى على المتهم الثاني ا ع ف حال ترددها علي أحد المحال التجارية التي يعمل بها المتهم وتوطدت علاقتهما فصار مسئولاً عن إدارة الصفحة الخاصة بعملها علي تطبيق فيس بوك، وأخذ يتردد علي مسكنها ويؤدي أعمالا خاصة لزوجها المجني عليه، ويرافق أبنائها في حلهم وترحالهم، وفي هذه الأثناء نشأت بينه والمتهمة علاقة غير مشروعة فصار يجامعها أسبوعيا – عدة مرات – بمسكنها في غيبة زوجها المجني عليه، وحال وجود أبنائها بالمسكن بعد أن زعمت لابنتها الكبرى "و " بأنه صار زوجاً لها لطلاق أباها لها عدة مرات، وبررت لولديها " م، آ " خلوتها والمتهم بغرفة النوم بأدائهما لعملهما، واتفقت من بعد ذلك والمتهم علي التخلص من المجني عليه بإزهاق روحه فعقدا العزم وبيتا النية سوياً علي ذلك، وأظهرا نيتهما وعزمهما ببحث المتهمة الأولي يومي 13 /11/2023 و 21/11/2023 عبر شبكة الإنترنت عن "كيفية معرفة الطبيب الشرعي لسبب الوفاة وكيف يعمل الأطباء الشرعيين وكيفية استخراج شهادة الوفاة "، وتأكدت هذه النية بتكليفها للمتهم بالبحث لها عن أدوية تسبب الإغماء وتفقد الوعي، فالتقت إرادته بإرادتها وساعدها بسؤال زملائه عن ذلك فأشار عليه أحدهم بقوة تأثير عقار كلوزبكس فأخذ يبحث عنه عبر شبكة الإنترنت بتواريخ سابقة علي ارتكاب الجريمة أيام 20، 21، 22 نوفمبر عام 2023، وارشد المتهمة الأولي اليه فاشترت من هذا العقار شريطاً من صيدلية …….. عبر تطبيق الواتس آب المثبت علي هاتفها رقم ****، وبتاريخ 22/11/2023 خلت الي المجني عليه بالمسكن لانصراف أبنائها، وأعطته أربعة أقراص من العقار المذكور علي مرتين فخارت قواه وأبطأت لديه نشاط الدفاع عن نفسه، ثم طوقت عنقه من الخلف بالحزام القماش الخاص بحلة تدريب الكاراتيه وجذبته مما أحدث بالمجني عليه كسر بالقرن الأيمن للعظم اللامي واسفكسيا أودت بحياته، وهو ما ثبت بتقرير الطب الشرعي، وسقط نصف جسده السفلي أرضاً وسجي نصف جسده العلوي علي الفراش، وعندئذٍ هاتفت المتهم الثاني فحضر إليها في التو ليعاونها في إسجاء الجثمان علي الفراش، وساعدها بالتخلص مما تبقي من أقراص الكلوزبكس والمناديل الملوثة بدماء المجني عليه التي سالت من انفه بإلقائها خارج المسكن، ثم كلفته بشراء كريم لإخفاء الأثر الذي خلفه الحزام بعنق المجني عليه فانصاع لطلبها واشتري لها الكريم المذكور إلا انه لم يجدي نفعاً في هذا الشأن، وفي اليوم التالي 23/11/2023 نقلا سوياً المجني عليه من غرفته الي الغرفة المجاورة لوجود جهاز تكييف بها، وطافا سوياً علي ثلاث مكاتب للصحة بمدينة الشروق ومدينة نصر وشبرا لمحاوله الحصول علي تصريح دفن المجني عليه، وعندما باءت محاولاتهم بالفشل لضرورة توقيع الكشف علي الجثمان من قبل الطبيب المختص، لم يجدا بُداً من الإبلاغ عن الواقعة، بعد أن قامت المتهمة الأولي بتحويل مبلغين قدر كل منهما خمسون الف جنيهاً من حساب المجني عليه الي حسابها لدي البنك الأهلي المصري، ثم عاودت تحويل مبلغ خمسون الف جنيهاً من حسابها لدي البنك المذكور الي حساب فودافون الخاص بالمتهم الثاني، وتحويل خمسون الف جنيهاً أخري من حسابها الي حساب آخر خاص بها، وتوجهت للإبلاغ عن الواقعة .