لكل أجل كتاب وكل شىء فى الدنيا له فترة صلاحية وفترة انتهاء .
لقد لاحظنا فى الفترة الأخيرة سقوط بعض البيوت المأهولة بالسكان وأنهيارها فوق ساكنيها.
من حالفه الحظ خرج حيًا ومنهم الذى انتهى أجله ولفظ أنفاسه الأخيرة تحت ركام البيت المنهار.
مما لاشك فيه أن كل شىء يحدث فى دنيانا قضاء وقدر ولكن هناك سطر فى هذه الحكاية إذا تم قراءته جيدًا كان من الممكن إنقاذ أرواح كانت أعز ما يملك لدى ذويهم.
هذه البيوت التي انهارت لم يظهر الشرخ فيها فى يوم وليلة بل قاطنيها يعرفون أنها ستنهار فوق رؤوسهم بل والأدهى أن الموظف المسئول من قبل الحكومة يجىء كل يوم يخبرهم بأن هذه البيوت آيلة للسقوط ويجب اخلاؤها.
لكن كيف التصرف ومعظم السكان ليس لهم أى أماكن بديلة للسكن ولسان حالهم ينطق (العمر واحد والرب واحد) ظنًا منهم أن البيت سيصمد طويلا.
ولقد حدث الذى لا كان على البال والخاطر (أنهار المعبد على اللى فيه)
استيقظ قاطنى العقار المنهار فوق رؤوسهم وهم مردومون تحت أكوام التراب وهم يسمعون فرق الانقاذ وذويهم يضربون كف على كف من هول الموقف .
ينتظرون قدرهم إما بالموت المحال وإما بشعاع نور يخرج فى عز الظلام بأيدي نجاح فرق الانقاذ فى الوصول إليهم.
لا أتمنى ابدًا بأن يُجبر أحدهم المرور بهذه الظروف الأليمة، ولكن لكل مشكلة حل ولكل كارثة سبقتها مئات التحذيرات.
فإلى متى سيبقى الصمت سيد الموقف؟ متى تتخذون القرار قبل وقوع الكارثة؟ أيها المسؤولون، الصمت ليس خيارًا.