مصر وكوريا الجنوبية تتبادلان الخبرات بمجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
ذكرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن وفدًا رفيع المستوى بالوزارة أجرى زيارة لتبادل المعرفة إلى كوريا الجنوبية خلال الفترة (23 - 27) يونيو الجاري.
وأوضحت الوزارة - في بيان على موقعها الرسمي اليوم الأحد، أن هذه الزيارة، التي نسقها البنك الدولي، تهدف لتبادل المعرفة مع الجانب الكوري بمجالات رئيسية مثل: دفع عجلة التحول الرقمي، وتفعيل استراتيجية الذكاء الاصطناعي في الإدارة العامة، وتطوير بنية تحتية رقمية مستدامة وجاهزة للمستقبل.
وتضمنت الزيارة مدينتي "سول وبانغيو"، ودعمت جهود مصر لدعم جهود التحول الرقمي ضمن استراتيجية "مصر الرقمية"، وأتاحت فرصة للتعلم من التجربة الكورية القيّمة في تطوير نظام بيئي حكومي رقمي عالمي المستوى، وتفعيل استراتيجية الذكاء الاصطناعي بالقطاع العام، وبنية تحتية رقمية متطورة ومستدامة.
وشملت جلسات لمناقشة السياسات المتّبعة، وتبادل الخبرات مع الجهات الكورية، وزيارات ميدانية موجّهة، واستعراضًا للنماذج المؤسسية لتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية المقدَمة للمواطن، وتنفيذ استراتيجية كوريا للذكاء الاصطناعي بالقطاع العام، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، بالإضافة إلى البُنى التنظيمية التي تضمن حماية البيانات والخصوصية والأمن السيبراني، واكتساب رؤى حول البنية التحتية الرقمية المستدامة، بما في ذلك سياسات "السحابة أولًا" ومراكز البيانات الخضراء؛ كما شملت الزيارة زيارات ميدانية لمختبرات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وتناولت الزيارة موضوعات رئيسية منها الحكومة الرقمية القائمة على المنصات، والشمول الرقمي، والابتكار في الحكومة، واستراتيجية كوريا الوطنية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها، والممارسات الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي، وحوكمة البيانات، وسياسة البيانات الحكومية المفتوحة، والأمن السيبراني والبنية التحتية للبيانات، وكذا الاقتصاد الرقمي، كما شمل البرنامج جلسات حوار استراتيجي لتبادل الرؤى حول كيفية الاستفادة من التجربة الكورية في دعم خارطة طريق مصر للنمو الرقمي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة من أنشطة التعاون بين وزارة الاتصالات والبنك الدولي، منها زيارة وفد البنك إلى القاهرة مايو الماضي، التي شهدت عقد اجتماعات ومشاورات لمناقشة مجالات التعاون المستقبلية.
وخلال الزيارة استضافت القاهرة ورشة عمل حول الاقتصاد الرقمي، وجمعت عددًا من أصحاب المصلحة من القطاعين الحكومي والخاص والشركات الناشئة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وشركاء التنمية، ووفرت ورشة العمل منصة للحوار المفتوح حول مدى جاهزية مصر للتحول الرقمي، وساعدت في تحديد الفرص والتحديات المطروحة.