فيفا يحسم مصير مشاركة الإسماعيلي في الانتقالات
تلقى النادي الإسماعيلي اليوم الثلاثاء ردًا رسميًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشأن الاستفسار المقدم من إدارة النادي حول إمكانية تقليص العقوبة التأديبية المفروضة عليه والخاصة بحرمانه من القيد لفترتين متتاليتين حيث طلب النادي تفسيرًا حول مدى اعتبار الفترة الاستثنائية التي تم فتح باب القيد خلالها بالتزامن مع كأس العالم للأندية بمثابة فترة قيد كاملة أم لا وذلك في محاولة لتجنب تكرار أزمة القيد التي ضربت الفريق في يناير الماضي.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في رده على الإسماعيلي أن العقوبة سارية كما هي وأن نظام إدارة القيد "TMS" يعكس الوضع الحالي بشكل دقيق موضحًا أن الفترة التي بدأت من 1 يونيو وحتى 10 يونيو 2025 والتي فتحت بالتزامن مع بطولة كأس العالم للأندية تعتبر فترة تسجيل كاملة وفقًا للوائح المنظمة لحظر التسجيل وبالتالي فإن تلك الفترة تم احتسابها ضمن فترة القيد المحظورة بالفعل على النادي.
وأضاف فيفا في خطابه الرسمي أن نادي الإسماعيلي لم يتبق له سوى فترة تسجيل واحدة فقط قبل رفع العقوبة نهائيًا وهي الفترة الجارية حاليًا والتي تمتد من 11 يونيو وحتى 12 أغسطس 2025 مشيرًا إلى أن النظام تم تحديثه ليعكس هذه الوضعية بشكل واضح وأنه لا توجد إمكانية حالية لتعديل هذه العقوبة أو تخفيفها إلا بعد صدور قرارات جديدة من الجهات القضائية المختصة.
في السياق ذاته يترقب النادي الإسماعيلي خلال الأيام القليلة القادمة صدور القرار النهائي من محكمة التحكيم الرياضي الدولية "كاس" بشأن التدابير العاجلة التي تقدم بها النادي مع بيان الاستئناف على قرار الفيفا والذي يطالب فيه الإسماعيلي بوقف تنفيذ العقوبة التأديبية المفروضة عليه من الفيفا بسبب نزاع مالي مع أحد اللاعبين الأجانب السابقين.
وتسعى إدارة الإسماعيلي إلى تأمين مشاركة الفريق في سوق الانتقالات الصيفية بشكل طبيعي من خلال الحصول على حكم لصالحها يسمح لها بقيد صفقاتها الجديدة خلال الميركاتو الصيفي الحالي حيث يمثل هذا الملف أولوية قصوى داخل النادي في ظل حاجة الفريق الماسة لتدعيمات فنية استعدادًا للموسم الجديد.
جدير بالذكر أن أزمة القيد داخل نادي الإسماعيلي تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الفريق خلال الفترة الحالية وهو ما يزيد من أهمية متابعة مستجدات ملف فيفا وعقوبة القيد وقرار كاس في هذا الشأن الذي سيكون حاسمًا لمستقبل النادي خلال المرحلة المقبلة.