شبح تشرشل يُلاحق نتنياهو وذكرى 7 أكتوبر تهدده بالسقوط
رأت صحيفة "تليجراف" البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه خطر السقوط السياسي رغم إنجازاته العسكرية، في سيناريو مشابه لما حدث مع ونستون تشرشل بعد الحرب العالمية الثانية، حين رفضه الناخبون رغم قيادته النصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو، الذي يستعرض انتصاراته ضد إيران في "عملية الأسد الصاعد"، قد يُعاني من تداعيات حرب غزة وملف الرهائن، وسط انقسام داخلي متصاعد وشعور عام بالإحباط في الشارع الإسرائيلي.
ورغم تحسن شعبيته مؤخرًا، فإن استطلاعات الرأي لا تمنحه أغلبية حاسمة، وتبقى فرصه في الانتخابات القادمة محدودة.
وبحسب المحللين، يحاول نتنياهو كسب الوقت وتأجيل المواجهة السياسية من خلال المماطلة في إنهاء الحرب وتأجيل تجنيد الحريديم، على أمل تأخير الانتخابات لأطول فترة ممكنة.
في المقابل، يتحرك خصومه بقوة، مثل نفتالي بينيت مؤسس حزب "بينيت 2026"، والجنرال السابق غادي آيزنكوت الذي يُنظر إليه كرمز للمعاناة الشعبية بعد مقتل نجله في الحرب، وقد يشكل تهديدًا انتخابيًا جديًا لنتنياهو.
يُذكر أن نتنياهو لا يواجه فقط تحديًا انتخابيًا، بل أيضًا مخاطر قانونية، حيث تحيط به قضايا فساد داخلية، ومذكرة توقيف دولية من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وبحسب مصادر قضائية إسرائيلية، قد تُعرض عليه صفقة قانونية تُنهي ملاحقته مقابل اعتزاله الحياة السياسية نهائيًا – وهو خيار يرفضه حتى الآن، هو وزوجته سارة نتنياهو.