جهاز الأمن الوطني ( مباحث أمن الدولة السابق ) ، هو حائط الصد الأول الأن في مواجهة الإرهاب المحلي و الإقليمي .
صفر عمليات إرهابية منذ 2019.. إنجاز أمني غير مسبوق
منذ عام 2019 وحتى يومنا هذا، ٢١ يوليو 2025، استطاعت الدولة المصرية أن تحافظ على معدل صفر عمليات إرهابية داخل أراضيها، وهو إنجاز أمني غير مسبوق في ظل ما شهده الوطن من تحديات خلال العقد الماضي.
هذا النجاح الباهر لم يكن ليتحقق لولا جهود جهاز الأمن الوطني المصري، الذي قدّم أبناءه من خيرة ضباط وزارة الداخلية فداءً لهذا الوطن.
من "حسم" إلى "كتائب حلوان".. نهاية جماعات العنف المسلح
لقد خاض الأمن الوطني معركة طويلة ومعقدة ضد تنظيمات إرهابية مسلحة بدأت في التشكل منذ عام 2014، أبرزها: حركة حسم، ولواء الثورة، والعقاب الثوري، وكتائب حلوان، وحركة المقاومة الشعبية.
هذه التنظيمات كانت تهدف إلى زعزعة الاستقرار، ونشر الفوضى، واستهداف رجال الدولة والجيش والشرطة في إطار مخطط شامل لإسقاط مؤسسات الدولة المصرية.
لكن بجسارة وعزيمة لا تلين، وبتخطيط أمني محكم، نجح جهاز الأمن الوطني في تفكيك تلك الكيانات بالكامل، وتجفيف منابعها الفكرية واللوجستية، وتحجيم العمل التنظيمي العام لتنظيم الإخوان الذي كان مظلة سياسية وشرعية لهذه الجماعات الإرهابية.
إن ما تحقق ليس مجرد إنجاز أمني، بل هو نصر وطني، أعاد لمصر مكانتها كدولة مستقرة آمنة في إقليم يموج بالصراعات والإرهاب. ويجب أن نقف إجلالاً وتقديرًا لشهداء الأمن الوطني، الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لاستقرار الوطن، وتركوا لنا ميراثًا من الفخر والعزة والكرامة.
ولعل الأهم من الإنجاز ذاته هو أن الأمن الوطني لم يتوقف عند مطاردة الإرهاب بالسلاح فقط، بل كان له دور بارز في رصد وتحليل الأفكار المتطرفة، ومكافحة العمليات النفسية والمعلوماتية التي كانت تستهدف وعي الشباب وعقول المصريين، في محاولة خبيثة لتغيير هوية الدولة.
اليوم، يحق لكل مصري أن يشعر بالأمان، ويحق لكل ضابط وجندي في جهاز الأمن الوطني أن يرفع رأسه عاليًا، لأنه أدى الأمانة، وكتب اسمه في سجل الخالدين الذين حموا الوطن وقت الخطر.
تحية تقدير وإجلال للأبطال… ولتبقَ مصر آمنة مستقرة أبد الدهر.