ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

"الأوقاف": الصداقة من ثمرات الصدق ومكافحة الاتجار بالبشر واجب إنساني

خلف الحدث

أكدت وزارة الأوقاف في بيان رسمي أصدرته اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع اليوم العالمي للصداقة واليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الموافق 30 يوليو، أن ترسيخ القيم الإنسانية التي دعت إليها الأديان السماوية وتوافقت عليها الإنسانية يُعد واجبًا وطنيًا ودينيًا، مشيرةً إلى أن حماية الكرامة الإنسانية وتعزيز التفاهم والسلام بين الشعوب تأتي على رأس أولوياتها.

وأوضحت الوزارة أن الصداقة الحقيقية القائمة على الإخلاص والصدق والتعاون، تُعد من ركائز الاستقرار الاجتماعي، ودعامة للأمن النفسي، كما تمثل جسرًا للتقارب بين الشعوب وإرساء السلام العالمي، خصوصًا في ظل التحديات المعاصرة التي يواجهها العالم.

وأضاف البيان أن من اللطائف الدالة على عمق المعنى، أن "الصداقة" مشتقة لغويًّا من مادة "ص. د. ق"، فهي من ثمرات الصدق، ولا تُبنى إلا عليه، معتبرة أن الصداقة الحقة رابطة راقية تُعزز القيم النبيلة، وتُسهم في بناء مجتمع متماسك وإنسان سويّ.

وفي سياق متصل، شددت "الأوقاف" على أن من تمام معاني الصداقة إكرام الإنسان، والدفاع عن كرامته، ونصرته ضد كل صور الإذلال والاستغلال، مؤكدة أن مكافحة الاتجار بالبشر تُعد من أبرز صور هذا الإكرام، باعتبارها جرائم تمتهن الآدمية وتنتهك الحقوق الإنسانية.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه الجرائم تشمل التهجير القسري، والهجرة غير الشرعية، والعمل القسري دون أجر، وغيرها من أشكال الاستغلال، ما يستوجب وقفة إنسانية شاملة ترتقي فوق الخلافات، وتُعلي من قيمة الإنسان، مؤكدة: "نحن أتباع كتابٍ قال الله فيه: (ولقد كرمنا بني آدم)، وأتباع نبيٍ قال: (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده)".

ويأتي بيان الوزارة في إطار جهودها المستمرة لتأكيد دور الدين في دعم القيم النبيلة، وتوعية المجتمع بقضايا العدالة الاجتماعية والحقوق الإنسانية، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تحديات تتطلب تضافر الجهود وتعزيز القيم المشتركة.

تم نسخ الرابط