بالإعدام شنقًا.. الجنايات تُعاقب ربة منزل وزوج ابنتها قتلا صديق الأخير وقطّعا جثمانه إلى أشلاء
قضت محكمة جنايات الجيزة بإجماع الآراء ، بإجماع الآراء، بمعاقبة كل من وفاء حلمي (48 عامًا – ربة منزل) وأحمد محمود (32 عامًا – عامل خُردة، زوج ابنة المتهمة الأولى) بالإعدام شنقًا، لإدانتهما بقتل المجني عليه كريم محمد مهدي عمدًا مع سبق الإصرار، وتقطيع جثمانه إلى أشلاء، والتخلص منها في عدد من المصارف المائية..كما قضت المحكمة ببراءة مي حسين (29 عامًا – ربة منزل، زوجة المتهم الثاني وابنة الأولى).
صدر الحكم برئاسة المستشار عصام أبو العلا، وعضوية المستشارين، حسام باز ود. شريف الكحلي بحضور أبو الفضل الضبع وكيل أول النيابة بأمانة سر حمدي الشناوي وسعيد برغش.
بدأت خيوط الجريمة تنكشف يوم 13 أغسطس 2024 بدائرة مركز شرطة أوسيم، حيث قام المتهمان الأول والثاني بقتل المجني عليه، صديق المتهم الثاني، إثر خلاف مالي نشب بينهما.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة، عن تخطيط المتهمة الأولى للجريمة بعناية، وبيتت النية للتخلص من المجني عليه، بعد أن وفرت له مكانًا لارتكاب الجريمة وهو مسكن المتهمين الثاني والثالثة، حيث استدرجته هناك، وسددت له طعنات قاتلة باستخدام سكين، وساطور، وبلطة، أدت إلى وفاته في الحال.
وبعد تنفيذ القتل، حضر المتهم الثاني، وقام بمساعدة المتهمة الأولى على تقطيع جثمان المجني عليه إلى أشلاء، ووضعها داخل أجولة، ثم قاما باستخدام دراجة نارية (تروسيكل) للتخلص منها في عدة مصارف مائية، بهدف إخفاء معالم الجريمة.
وتشككت المحكمة في دور المتهمة الثالثة (زوجة المتهم الثاني) والتي اتهمت بأنها شاركت في الجريمة بطريقي الاتفاق والمساعدة، حيث ساهمت في تجهيز مكان الجريمة، ومد المتهمين بالأسلحة المستخدمة، إلا أن المحكمة قضت ببراءتها.
الأدلة والتحريات
- الشاهد الأول: عمرو محمد مهدي (شقيق المجني عليه) أكد أنه أبلغ عن اختفاء شقيقه، وبعدها علم بوفاته وتقطيع جثمانه بسبب خلاف مالي مع المتهم الثاني.
- الشاهد الثاني: الرائد عبد الحميد مرسي، معاون مباحث أوسيم، أكد في شهادته أن تحرياته السرية توصلت إلى تفاصيل الجريمة وتورط المتهمين، كما ضبطهم والأسلحة المستخدمة.
اعترافات المتهمين
اعترفت المتهمة الأولى في تحقيقات النيابة العامة بارتكابها الجريمة بالاتفاق مع المتهم الثاني، وأعادت سرد تفاصيل تنفيذ الجريمة كاملة، كما أقر المتهم الثاني بنفس الأقوال.
كما أجريا محاكاة تصويرية للجريمة، تطابقت مع أقوالهما، وأرشدا عن أماكن إخفاء الأشلاء، التي تم انتشالها بمعرفة فريق من الإنقاذ النهري.
كما اعترف المتهم الثاني أمام هيئة المحكمة تفصيلا بارتكابه الجريمة