ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفتي الجمهورية يلتقي نظيره الماليزي لتعزيز التعاون الشرعي والتدريب

خلف الحدث

عقد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لقاءً ثنائيًّا مع فضيلة الدكتور فواز أحمد فاضل، مفتي ماليزيا، والوفد المرافق له، على هامش فعاليات المؤتمر الدولي العاشر للإفتاء الذي يعقد تحت عنوان "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي".

وخلال اللقاء، رحب مفتي الجمهورية بالضيف الماليزي، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وماليزيا، والتي تمتد لعدة عقود، مشيرًا إلى حرص دار الإفتاء المصرية على توطيد هذه العلاقات عبر التعاون العلمي والدعوي المستمر. وأعرب فضيلة المفتي عن استعداد الدار لعقد المزيد من الدورات التدريبية والتأهيلية للكوادر الشرعية الماليزية، مؤكدًا محبته واهتمامه بطلاب وباحثي ماليزيا وما يربطه بهم من روابط علمية وأخوية قوية.

من جانبه، عبّر فضيلة الدكتور فواز فاضل عن شكره العميق لحسن الاستقبال والترحيب، مشيرًا إلى أهمية هذه اللقاءات في تبادل الخبرات العلمية والفكرية. وأكد مفتي ماليزيا أن دار الإفتاء المصرية تمثل قبلة للعلم، وأن تاريخها الطويل في الإفتاء وتعليم الشرع شكل مصدر إلهام للعديد من الدول، مضيفًا أن الهدف من التعاون المستمر هو نقل الخبرات الشرعية وتوسيع معارف الباحثين، وتعزيز بناء وعي ديني متوازن يقوم على الاعتدال والتوسط وقبول التعددية.

وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التعاون بين البلدين في المجالات الدعوية والعلمية والثقافية، بما يسهم في تطوير مهارات الكوادر الشرعية، وتعزيز الرسالة الوسطية للإسلام، ونشر قيم الاعتدال والتسامح بين الشعوب. كما تم الاتفاق على متابعة برامج التدريب والورش العلمية بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الشرعية الماليزية خلال الفترة المقبلة، بما يخدم بناء جيل من العلماء والمفتين القادرين على مواجهة التحديات الفكرية في العصر الحديث.

وأكد اللقاء أن التعاون بين دار الإفتاء المصرية ونظيرتها الماليزية ليس مجرد تبادل خبرات فحسب، بل هو خطوة استراتيجية لتعزيز أواصر الأخوة والتكامل بين المؤسسات الدينية، بما يدعم استقرار المجتمعات ويكفل نشر الفكر المستنير في كل أنحاء العالم الإسلامي.

تم نسخ الرابط