ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفتي الجمهورية: أكذوبة «إسرائيل الكبرى» ستسقط كما سقط الاستعمار

خلف الحدث

استنكر فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأشد العبارات، التصريحات المتهورة التي أدلى بها بعض قادة الاحتلال حول ما يسمونه بـ«إسرائيل الكبرى»، واصفًا هذه المزاعم بأنها أكذوبة سياسية لا أساس لها من الواقع، وخرافة قديمة يعاد إحياؤها لتبرير مشاريع التوسع والهيمنة في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح فضيلته أن هذه التصريحات تعكس ذهنية استعمارية ما زالت أسيرة أوهام الماضي، ومحاولة لإحياء خطاب سياسي تجاوزه التاريخ، مؤكدًا أن الشعوب الحرة أثبتت قدرتها على إسقاط مثل هذه المشاريع مهما طال الزمن.

وأشار مفتي الجمهورية إلى أن السياسات اليومية التي يمارسها الاحتلال، من قصف عشوائي يستهدف الأبرياء، وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وفرض حصار خانق يجعل الحياة شبه مستحيلة، تمثل الوجه الحقيقي لهذا المشروع العدواني. وأضاف أن مثل هذه الممارسات لا تمنح المحتل أي شرعية، بل تفضح جرائمه أمام العالم، وتؤكد أنه يواجه مأزقًا أخلاقيًا وسياسيًا متفاقمًا.

وشدد فضيلته على أن محاولات طمس الهوية الفلسطينية أو فرض واقع جديد على الأرض بقوة السلاح محكوم عليها بالفشل، تمامًا كما فشلت أوهام المستعمرين عبر التاريخ، موضحًا أن الإرادة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني سيظلان الحصن المنيع في مواجهة أي مخططات عدوانية.

ودعا مفتي الجمهورية المجتمع الدولي وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، والتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية هي «أكثر قضية عادلة عرفها التاريخ الحديث»، وأن أي محاولة لتزييف الحقائق أو شرعنة العدوان مصيرها الزوال.

واختتم فضيلته بيانه بالدعاء: «نسأل الله العلي القدير أن يحفظ فلسطين وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يرد لهم أرضهم وديارهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه».

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الإدانات العربية والدولية للتصريحات الاستفزازية التي أطلقها قادة الاحتلال، والتي يرى مراقبون أنها محاولة لصرف الانتباه عن جرائم الحرب التي تُرتكب في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط