ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر والإمارات تتفقان على شراكة تعليمية وعلمية وفرع جامعة الإسكندرية بأبو ظبي

خلف الحدث

استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، مستشار ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور محمد الشرقاوي، مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية.

وأكد الوزير في مستهل اللقاء عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر والإمارات، مشيرًا إلى تطلع مصر لتعزيز هذه العلاقات من خلال توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتطوير مخرجات البحث العلمي لخدمة أولويات التنمية في البلدين.

واستعرض الوزير التطورات الكبيرة التي شهدتها منظومة التعليم العالي بمصر خلال السنوات الأخيرة، والتي شملت إنشاء عدد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بالإضافة إلى استضافة فروع لجامعات أجنبية مرموقة، ليصل إجمالي الجامعات إلى 128 جامعة متنوعة، توفر مسارات تعليمية متكاملة تتناسب مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، مؤكدًا أن مصر تسعى إلى أن تصبح منصة تعليمية جاذبة لطلاب المنطقة العربية والقارة الإفريقية والشرق الأوسط من خلال برامج دراسية متعددة اللغات.

وخلال اللقاء، أشاد الوزير بالتطور الملحوظ الذي تشهده جامعة الإسكندرية في مختلف القطاعات التعليمية والطبية والبحثية، مشيرًا إلى أن ما تمتلكه الجامعة من كوادر علمية متميزة يعزز دورها الرائد في دعم المنظومة التعليمية والصحية داخل مصر وخارجها، ويتيح تقديم برامج تعليمية مبتكرة ومتكاملة تلبي احتياجات الطلاب وسوق العمل.

ومن جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان عن تقدير بلاده العميق لمصر وللعلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، مؤكّدًا حرص الإمارات على دعم مسارات التعاون الأكاديمي والعلمي مع مصر، وتعزيز الشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشيدًا بالتطور المتسارع الذي تشهده منظومة التعليم العالي المصرية ودورها الريادي المتنامي على المستويين الإقليمي والدولي، كما رحّب باستضافة فرع جامعة الإسكندرية في أبوظبي، معتبرًا إياه إضافة نوعية ستقدم برامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، أن العمل جارٍ على الانتهاء من التجهيزات الخاصة بفرع الجامعة في أبوظبي، الذي سيقدم برامج دراسية متكاملة تشمل المجال الصحي والهندسي وعلوم الحاسب والأعمال والإنسانيات، إضافة إلى برامج بينية متقدمة على مستوى المرحلة الجامعية الأولى والدراسات العليا، بالإضافة إلى برامج مهنية، وبرامج ذات درجات مزدوجة ومشتركة مع عدد من الجامعات العالمية المرموقة. وأكد أن إنشاء أفرع دولية للجامعة يهدف إلى تعزيز التقارب الثقافي والأكاديمي، وتوسيع قاعدة التعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في منح درجات علمية تنافسية عالمياً وتلبي احتياجات التنمية في دولة المقر والمحيط الإقليمي.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والربط مع الصناعة، واقتصاد المعرفة، وتبادل الخبرات الأكاديمية، بهدف تحقيق الاستفادة المثلى من مخرجات الأبحاث العلمية بما يعود بالنفع على البلدين الشقيقين ويعزز فرص الابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.

وحضر الاجتماع من الجانب الإماراتي الدكتور محمد مسلم سالم بن حم العامري، عضو المجلس البلدي لمدينة العين، والدكتور منصور إسحاق سليمان، مدير عام الدائرة الخاصة لسمو الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، بينما حضر من الجانب المصري الدكتور محمد فاروق، رئيس مجلس إدارة دار النخبة، بالإضافة إلى قيادات جامعة الإسكندرية والوزارة المعنية بالشؤون الاقتصادية والسياسات التعليمية.

وأكد الجانبان على أهمية مواصلة التعاون المشترك بين البلدين لتطوير منظومة التعليم العالي، ورفع مستوى الجودة التعليمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بما يسهم في إعداد كوادر شابة مؤهلة تواكب التطورات العالمية وتدعم مسيرة التنمية المستدامة في كل من مصر والإمارات.

تم نسخ الرابط