ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

شيخ الأزهر يُكلف الدكتور مصطفى محمد عبد الغني منسقًا عامًا لبيت العائلة المصرية

خلف الحدث

أصدر فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد الموافق 24 أغسطس 2024، قرارًا بتكليف الأستاذ الدكتور مصطفى محمد عبد الغني، الأستاذ بكلية طب الأسنان بنات بجامعة الأزهر، ونائب رئيس الجامعة الأسبق، وعضو مجلس الشيوخ السابق، بالقيام بمهام المنسق العام لبيت العائلة المصرية، خلفًا للأستاذ الدكتور محمد أبوزيد الأمير، الذي تولى مهام جديدة عقب صدور قرار بندبه مستشارًا لحاكم سلطنة بروناي.

وقد استقبلت الأمانة العامة لبيت العائلة المصرية القرار بترحيب واسع، حيث تقدّم الأمين العام، الأستاذ الدكتور محمد عبد الغني شامة، والأمين العام المساعد، الأنبا إرميا الأسقف العام، ومقررو اللجان والفروع المنتشرة في مختلف المحافظات، بخالص التهنئة للدكتور مصطفى عبد الغني، متمنين له دوام التوفيق والسداد في مهمته الجديدة، ومواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز رسالة بيت العائلة المصرية في دعم التلاحم المجتمعي.

كما أعرب الجميع عن بالغ الشكر والتقدير للأستاذ الدكتور محمد أبوزيد الأمير على جهوده المخلصة وعطائه الكبير الذي قدمه خلال فترة عمله منسقًا عامًا، حيث أسهمت جهوده في إطلاق العديد من المبادرات المشتركة بين الأزهر والكنيسة ومؤسسات الدولة، مما عزز من مكانة بيت العائلة المصرية كأحد أهم الكيانات الوطنية الداعمة للوحدة الوطنية.

ويأتي هذا القرار في إطار حرص فضيلة الإمام الأكبر على استمرار الدور الريادي لبيت العائلة المصرية، الذي أُنشئ عام 2011 كمبادرة وطنية جامعة برعاية الأزهر والكنيسة المصرية، ليكون منصة للحوار والتعاون في مواجهة التحديات المجتمعية، وتعزيز ثقافة السلام وقبول الآخر، والحفاظ على وحدة النسيج الوطني.

جدير بالذكر أن الدكتور مصطفى محمد عبد الغني يُعد من الكفاءات البارزة في جامعة الأزهر، حيث شغل مناصب قيادية عديدة، أبرزها نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، إلى جانب عضويته السابقة بمجلس الشيوخ، وله إسهامات ملموسة في تطوير التعليم الجامعي وخدمة القضايا المجتمعية.

ويُعوَّل على خبراته الكبيرة في قيادة بيت العائلة المصرية نحو مرحلة جديدة من العمل المشترك بين أبناء الوطن، عبر برامج ومبادرات تستهدف مواجهة الفكر المتطرف، ونشر ثقافة التعايش، وترسيخ قيم التسامح والمحبة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي والتنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط