العنصرية تضرب الليجا مجددًا.. هتافات ضد مبابي وفينيسيوس في مباراة أوفييدو
ألقت حوادث عنصرية بظلالها القاتمة على مباراة ريال مدريد وريال أوفييدو في الدوري الإسباني، حيث كشفت تقارير صحفية عن تعرض النجمين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور لهتافات مسيئة من بعض جماهير الفريق المضيف.
ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن الواقعة الأولى حدثت مباشرة بعد تسجيل مبابي هدف الفوز الوحيد لريال مدريد.
وأوضحت الصحيفة أن كاميرات البث التقطت أصواتًا من المدرجات تقلد أصوات القردة، بالتزامن مع احتفال النجم الفرنسي بهدفه.
ولم تتوقف الإهانات عند هذا الحد، بل تكررت مرة أخرى في الدقيقة 63 من عمر اللقاء.
وعند دخول النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى أرض الملعب كبديل، صدرت نفس الهتافات العنصرية من قلة من المشجعين الحاضرين في ملعب "كارلوس تارتيري".
ورغم الأجواء الحماسية التي صنعها الجمهور الكبير، إلا أن هذه التصرفات أفسدت المشهد.
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس، الذي دخل في مناوشات كلامية مع بعض الجماهير بعد نزوله، قد تعرض لمواقف عنصرية مشابهة في عدة ملاعب إسبانية سابقًا، مثل ميستايا ومتروبوليتانو، وهي ظاهرة تكررت أيضًا مع لاعبين آخرين مثل إينياكي ويليامز.
وأثارت هذه الحادثة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تصاعد المطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة.
من جانبها، أعلنت رابطة الدوري الإسباني أنها بدأت في دراسة الواقعة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المتورطين، مؤكدة أن "الكراهية جريمة ويجب معاقبتها".
ويأتي ذلك في وقت صدرت فيه أحكام قضائية مؤخرًا، مثل الحكم بالسجن لمدة عام على خمسة من مشجعي بلد الوليد بسبب إهانات عنصرية وجهوها لفينيسيوس.