ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

تسريب محتمل يهدد بيانات مئات الملايين من الأمريكيين

القرصنة الالكترونية
القرصنة الالكترونية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن بلاغ رسمي قدّمه تشارلز بورجيس، كبير مسؤولي البيانات في إدارة الضمان الاجتماعي، حذّر فيه من أن أعضاء في هيئة الكفاءة الحكومية رفعوا نسخة كاملة من قاعدة بيانات الضمان الاجتماعي الحساسة إلى خادم سحابي معرّض للاختراق في يونيو الماضي.

تفاصيل البيانات المسرّبة وخطورة الموقف

تتضمن القاعدة جميع أرقام الضمان الاجتماعي الصادرة في الولايات المتحدة، إلى جانب الأسماء الكاملة والعناوين وتواريخ الميلاد وغيرها من التفاصيل القابلة للاستغلال في جرائم سرقة الهوية. 
ووصف الخبراء هذه القاعدة بأنها أكثر المستودعات حساسية للمعلومات الشخصية في البلاد.

ثغرات أمنية وغياب الرقابة

أوضح البلاغ أن أعضاء الهيئة تجاوزوا آليات المراقبة الأمنية المستقلة المفروضة على مثل هذه البيانات، ونسخوا القاعدة إلى خادم داخلي لا يخضع لإشراف متخصصي الأمن السيبراني، ما خلق "ثغرات هائلة"، رغم عدم وجود مؤشرات حتى الآن على اختراق فعلي.

تحذيرات من كارثة وطنية

أشار تقييم رسمي للأمن السيبراني إلى أن المشروع مصنّف "عالي الخطورة"، محذرًا من تأثير كارثي على المستفيدين من برامج الضمان الاجتماعي في حال وقوع اختراق، قد يشمل سرقة هوية واسعة النطاق وفقدان خدمات الرعاية الصحية والمساعدات الغذائية، إضافة إلى احتمال اضطرار الحكومة لإعادة إصدار أرقام ضمان اجتماعي جديدة لجميع المواطنين.

خلفيات سياسية وخلافات داخلية

أظهرت الوثائق أن الخلافات حول وصول هيئة الكفاءة الحكومية إلى البيانات تعود إلى فترة قيادة إيلون ماسك للهيئة، حيث مارس ضغوطًا لمنحها وصولًا غير مقيّد رغم القيود الفدرالية الصارمة، مع تسويق مزاعم عن انتشار واسع للاحتيال في برامج الضمان لتبرير ذلك.

تحركات قانونية وتداعيات مرتقبة

رفع محامو مشروع المساءلة الحكومية البلاغ إلى مكتب المستشار الخاص وأعضاء الكونجرس، مشيرين إلى أن ما جرى ربما يمثّل انتهاكًا لعدة قوانين فيدرالية لحماية البيانات. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو إدارة الضمان الاجتماعي بشأن القضية.

تم نسخ الرابط