ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مفتي الجمهورية يلتقي مفتي ماليزيا لتعزيز التعاون الشرعي والعلمي المشترك

خلف الحدث

على هامش مشاركته في القمة الدولية الثانية للقيادات الدينية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، التقى فضيلة أ.د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، سماحة الشيخ أحمد فواز بن فاضل، مفتي ماليزيا، لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والشرعي بين الجانبين.

وخلال اللقاء، أكد مفتي الجمهورية حرص دار الإفتاء المصرية على توطيد علاقات التعاون مع المؤسسات الدينية الماليزية، مشددًا على أن الخبرات الواسعة التي تمتلكها مصر في مجال الفتوى والتدريب تمثل قاعدة صلبة لتأهيل المفتين الماليزيين وصقل مهاراتهم، بما يسهم في تعميق البحث الفقهي الرصين ومعالجة القضايا المستجدة بمنهج وسطٍ راسخ يعكس قيم الوسطية والاعتدال.

وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء حريصة على استقبال الباحثين والدارسين من مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتهم أبناء ماليزيا، موضحًا أن التعاون بين القاهرة وكوالالمبور يحمل رصيدًا كبيرًا من الثقة والاحترام المتبادل، وأن توسيع برامج التدريب والورش العملية المشتركة يمثل خطوة مهمة لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة وصون الهوية الإسلامية الوسطية.

من جانبه، عبّر مفتي ماليزيا عن تقديره العميق لزيارة مفتي الجمهورية، مؤكدًا أن مصر ستظل منارة للعلم الشرعي ومركزًا لنشر قيم الاعتدال والوسطية، مشيدًا بالدور التاريخي للأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية في خدمة الأمة الإسلامية، ومشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا للتعاون الديني والفكري بين الدول الإسلامية.

وأشار المفتي الماليزي إلى أن الدورات التدريبية المقررة للمفتين والدارسين الماليزيين ستبدأ مطلع الشهر المقبل بمقر دار الإفتاء المصرية، وهو ما يعكس حرص المؤسسات الدينية الماليزية على تبادل الخبرات وتعزيز الكفاءات العلمية والشرعية بما يدعم بناء جيل من المفتين المؤهلين للتعامل مع المستجدات المعاصرة.

وتأتي هذه اللقاءات والمبادرات في إطار الدور الرائد لمصر في تعزيز قيم الحوار بين الأديان والثقافات، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، بالإضافة إلى تأكيد مسؤولية القيادات الدينية في مواجهة التحديات العالمية، والعمل على تحقيق الأمن والسلام والاستقرار داخل المجتمعات الإسلامية وخارجها.

تم نسخ الرابط