الهباش: رفض تأشيرات الوفد الفلسطيني للأمم المتحدة قرار خطير وغير قانوني
انتقد الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، قرار الإدارة الأمريكية برفض أو إلغاء تأشيرات بعض أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسهم الرئيس محمود عباس، واصفًا إياه بـ"الخطأ الجسيم" في حق الشعب الفلسطيني وقيادته.
وفي مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، مساء اليوم الجمعة، شدد الهباش على أن الإدارة الأمريكية لا تملك قانونيًا منع أي رئيس دولة من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تتلقَ أي إخطار رسمي بهذا القرار حتى الآن.
وأكد أن الرئيس محمود عباس، بصفته رئيس دولة فلسطين، له الحق الكامل في التوجه إلى مقر الأمم المتحدة وتمثيل شعبه في المنبر الدولي، وفقًا لما ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة وقوانينها.
وأوضح الهباش أن القرار الأمريكي يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية المقر الخاصة بالأمم المتحدة، ويضع الولايات المتحدة في مواجهة مباشرة مع غالبية المجتمع الدولي، الذي يؤمن بحل الدولتين ويدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وكشف مستشار الرئيس الفلسطيني عن تحركات دبلوماسية واتصالات مكثفة تُجريها القيادة الفلسطينية حاليًا، شملت المجموعة العربية والإسلامية، وعددًا من الدول الأوروبية مثل فرنسا، بريطانيا، وألمانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين، مؤكدًا أن فلسطين ستلجأ إلى كل المسارات القانونية والإجرائية لمواجهة هذا القرار.
وختم الهباش بالتأكيد على أن القيادة الفلسطينية ستواصل نضالها السياسي والدبلوماسي المشروع رغم الضغوط، وأنها لن تقبل بأي محاولات لفرض حصار سياسي أو قانوني على الشعب الفلسطيني أو ممثليه.