ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

مصر تنافس جنوب إفريقيا والمغرب في تخزين الطاقة.. ما القصة؟

الكهرباء
الكهرباء

أفاد تقرير متخصص أن ما يقرب من 600 مليون شخص في أفريقيا يفتقرون إلى الوصول إلى الكهرباء، في الوقت الذي نجحت فيه عدة دول بالقارة السمراء في تخزين الطاقة لتلبية الاحتياجات.
وأوضح التقرير الصادر عن منصة "أويل برايس" المتخصصة في شؤون الطاقة، أن هناك ثلاث دول أفريقية تتفوق بفارق كبير في هذا القطاع وهي مصر وجنوب أفريقيا والمغرب التي تؤكد ريادتها من خلال مشاريع ضخمة، سواء كانت قيد التشغيل، أو البناء، أو في مرحلة التخطيط.

وأضاف أن جنوب أفريقيا تتقدم بإجمالي قدرة مشاريع مقترحة تبلغ 11 جيجاواط/ساعة، وأن خط إنتاجها يشمل أربعة أنظمة تشغيل، وسبعة أنظمة قيد الإنشاء، و19 نظاما آخر قيد التطوير.

وتابع: تمثل مصر والمغرب الموجة التالية من نمو تخزين الطاقة بالبطاريات في افريقيا، ويستثمر البلدان في البنية التحتية للطاقة الشمسية وطاقة الرياح بخطط مدروسة، ويساعد التخزين على تسهيل اندماجهما في الشبكات الوطنية.لافتا إلى أن لدى مصر بالفعل مشاريع عاملة وأخرى قيد الإنشاء، مما يظهر جاهزية أكبر على المدى القريب في تخزين الطاقة.

وذكر التقرير أنه مع تضاعف عدد السكان المتوقع في القارة السمراء بين عامي 2050 و2070، يتصاعد السباق نحو حلول مبتكرة وموثوقة لتلبية الطلب المزايد.

وفي هذا السياق، تبرز أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية كعنصر حيوي في استيراتيجيات القارة للتحول نحو مستقبل طاقة مستدام.

وإلى جانب الدول الرائدة، تظهر دول أخرى مثل نيجيريا والسنغال وغانا وجمهورية الكونغو الديموقراطية بحضور ملحوظ، وإن كان على نطاق أصغر.

وتبلغ القدرة الإجمالية لمشاريع تخزين الطاقة في هذه الدول أقل من 3 جيجاوات/ساعة. وتعتبر هذه المشاريع الأصغر حجما، حاسمة لتوفير الكهرباء للمجتمعات النائية واختبار نماذج أعمال جديدة في قطاع الطاقة، مما يمهد الطريق لتوسعات مستقبلية أوسع نطاقا عبر القارة.

وشدد التقرير الصادر عن منصة أويل برايس المتخصصة في شؤون الطاقة على أن التوجه نحو تخزين الطاقة الكهربائية يمثل حلا حاسما لمواجهة التحديات المتنامية في أفريقيا، ويؤكد أن مستقبل الطاقة في القارة يعتمد بشكل متزايد عل الابتكار والتكنولوجيا، مع وجود لاعبين رئيسيين يقودون هذا التحول الطموح.

وتأتي أهمية أنظمة تخزين الطاقة، مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BLESS)، كونها تقنية حاسمة لمعالجة العيوب الجوهرية للطاقة المتجددة، وهي التقطع. فالطاقة الشمسية متاحة فقط أثناء النهار، وطاقة الرياح تتغير قوتها باستمرار، مما يسبب عدم استقرار في الشبكة الكهربائية.

ومن المتوقع أن يستمر عدد سكان أفريقيا في النمو بسرعة في العقود المقبلة، وأن يصل إلى 2.5 مليار نسمة بحلول عام 2050.

تم نسخ الرابط