دبي تحقق أعلى مكاسب بورصية في يوليو وأسواق تترقب أغسطس
أفاد تقرير صادر عن شركة "الشال" الكويتية للاستشارات الاقتصادية بأن أداء معظم الأسواق المالية خلال يوليو الماضي كان إيجابيًا، حيث تصدّر سوق دبي المالي قائمة الرابحين مسجلًا مكاسب بنحو 7.9%، ما جعله ثاني أكبر الرابحين منذ بداية العام بارتفاع إجمالي يبلغ حوالي 19.4%.
وأشار التقرير إلى أن بورصة مسقط جاءت في المرتبة الثانية بمكاسب بلغت 6.2%، لتنتقل إلى المنطقة الموجبة منذ بداية العام بزيادة نسبتها 4.5%.
كما حققت بورصة قطر ارتفاعًا بنحو 4.8%، تلتها السوق البريطانية بنسبة 4.2%، ثم سوق أبوظبي بـ 4.1%، بينما سجلت السوق الصينية مكاسب قدرها 3.7%، تلتها اليابان بـ 1.9%، وبورصة الكويت بـ 1.6%.
أما على صعيد الأسواق الأوروبية، فقد حققت فرنسا مكاسب بنسبة 1.4%، تلتها ألمانيا بـ 0.7%. وفي الخليج، سجلت بورصة البحرين ارتفاعًا طفيفًا قدره 0.6%، مما قلص من خسائرها منذ بداية العام إلى 1.5%، في حين كان السوق الأمريكي صاحب أقل المكاسب خلال يوليو بنسبة 0.1% فقط.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن السوق الهندي كان الخاسر الأكبر خلال الشهر، حيث تراجع مؤشره بنحو 2.9%، ما قلص مكاسبه منذ بداية العام إلى 3.9%.
وأوضح تقرير "الشال" أن حالة عدم اليقين الشديدة هي العامل الرئيسي الذي حكم أداء الأسواق حتى نهاية يوليو، حيث أدى تذبذب الأحداث السياسية والاقتصادية إلى تأرجح مؤشرات الأسواق. وتوقعت الشركة أن يكون شهر أغسطس امتدادًا لهذه التقلبات، مشيرة إلى ثلاثة عوامل رئيسية ستؤثر في مسار الأسواق:
تطورات الاتفاقات الجمركية الدولية، خصوصًا ما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق مع أطراف رئيسية وتأثيره المباشر على الأسواق.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، خاصة مع مؤشرات على ضعف سوق العمل، ما يعزز احتمالات خفض الفائدة في سبتمبر المقبل.
السياسات الأمريكية تجاه روسيا، مع تحوّل في موقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نحو تشديد العقوبات، وهو ما قد يؤثر على أسعار النفط وأسواق الخليج، ويقابل ذلك احتمال تقويض الاستقرار الاقتصادي العالمي.