بالتعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة
بالصور.. " آفسنت " الأمريكية تعيد إحياء الكلاسيكيات الغنائية لفيروز والعندليب الأسمر بالجاز والطبول المصرية
حالة من السعادة والفرحة ، تعيشها فرقة "آفسنت" الأمريكية، خلال جولتها الموسيقية بمصر، ضمن برامج التبادل الثقافي التي ترعاها السفارة الأمريكية بالقاهرة للتعريف بالثقافة الأمريكية وبناء جسور التواصل بين البلدين ، التقى موقع "خلف الحدث" بأعضاء الفرقة وكشفوا عن تجربتهم المثيرة فى مصر .
فى البداية أعرب الرقيب الفني ديلان كاربنتر (عازف ترومبون) أن الموسيقى لغة عالمية مشتركة، يفهمها الجميع ويستمتع بها ،الجمهور العربي جمهور ذواق، قادر على تذوق مختلف الألوان الموسيقية من الروك إلى الكلاسيك والجاز
كما أضاف بانه ليست هناك صعوبة حقيقية، فالنوتة الموسيقية واحدة في كل العالم. الاختلاف فقط في استخدام وتر عن آخر أو مفتاح موسيقي عن غيره للوصول إلى اللحن المطلوب، لقد استمتعت جدًا بغناء بعض الأغاني المصرية مثل "الله عليك يا سيدي" و"حلوة يا بلدي". المشكلة الوحيدة كانت في نطق حرف "الحاء"، لكن الأغاني كانت سلسة وجميلة وخلقت جوًا من البهجة مع الجمهور.
فيما أشار إلى أنه يتم تغير برنامج الحفل فى بعض الأحيان وفقا لنوعية الجمهور ،مثل ما حدث بحفل مكتبة المعادي قائلا "لاحظنا أن معظم الجمهور من الطلاب، فغيّرنا البرنامج وأضفنا أغاني حديثة تناسبهم. حتى أن أحد الطلاب طلب منا أغنية Die With a Smile لبرونو مارس، فقدمناها كختام للحفل وكان التفاعل مذهلًا. كذلك عزفنا لإد شيران وأدينا "حلوة يا بلدي"، وكانت لحظة ساحرة حين رددها الجمهور معنا"
نانسى عجرم كانت بداية التعرف على الموسيقى العربية ب" أطبطب وادلع"
وعن علاقتهم بالموسيقى العربية ورأيهم فيها ،وأضح الرقيب أندريه (عازف الدرامز): قائلا
كنت متحمسًا لهذه الجولة منذ وقت طويل. أجمل ما في الأمر بالنسبة لعازف الإيقاع هو التعرف على إيقاعات جديدة. كل ليلة أذهب للأسواق وأستمع لعزف الطبول، ثم أحاول تطبيق ذلك في اليوم التالي على الدرامز. لا أستطيع التدريب في الفندق، لكنني أستمع وأتعلم لأقدم أداءً أصيلًا قدر المستطاع، فيما أشار قال الرقيب الفني ديلان كاربنتر (عازف الترومبون) الى أن موسيقى العربية ثرية جدًا قائلا "أول مرة استمعت لها كانت من خلال صديقي اللبناني، وكانت الأغنية لنانسي عجرم "أطبطب ودلع".
"آفسنت" تغنى "أنا كل ما قول التوبة" للعندليب عبد الحليم حافظ
"أول مرة تحب يا قلبي" و"أنا كل ما أقول التوبة" لعبد الحليم حافظ،"أعطني الناي وغنِّ" لفيروز،
"حلوة يا بلدي" و"سالمه يا سلامه" لداليدا،إلى جانب مقطوعة Egypt Strut للمايسترو صلاح رجب، رائد موسيقى البيغ باند في مصر منذ الستينيات، بالإضافة إلى باقة من أشهر أغاني الجاز العالمية.
ومن المقرر إقامة الحفل يوم الاثنين المقبل في الإسكندرية.



تفاعل الجمهور المصرى أكثر من رائع
وأشار الفريق إلى أنهم فوجئوا بتفاعل الجمهور الكبير معهم ، سواء مع الأغاني المصرية مثل "حلوة يا بلدي" أو مع الأغاني الأمريكية، مؤكدين بأن الحفل كان رائعًا للغاية وزادهم حماسًا، كما إضافوا بأنهم ممكن يفكروا فى عمل البوم غنائي لتسجيل تجاربهم حول الدول المختلفة وفى مقدمتها اغنية "حلوة يابلدى" المصرية.
الشعب المصري ودود ومضياف للغاية
استمتعنا بزيارة الأهرامات والمتحف المصري والكنيسة المعلقة ومناطق مختلفة في القاهرة. حتى الطعام كان تجربة رائعة: الكشري، الفلافل، الشاورما، والليمون بالنعناع. المصريون شعب مضياف جدًا، دائمًا يساعدون بابتسامة ويجعلوننا نشعر أننا بين أصدقاء. شعرنا بالألفة والمحبة في "مصر أم الدنيا".



