الصغير الجائع انتهت حياته بسبب سرقة وجبه
نهاية مأساوية لطفل بسبب وجبة مسروقة.. قصة جريمة هزت الجيزة
في ليلة هادئة من ليالي الأول من مايو 2025، جلس محمد ناجح على مقهى بحي الجيزة يتناول طعامه كعادته. لم يتخيل أن لحظات بسيطة ستتحول إلى جريمة مأساوية تنتهي خلف أسوار المحكمة.
بينما كان محمد منشغلاً بطعامه، تسلل الطفل الصغير جمال طلعت جمعة، الذي لم يتجاوز سنوات عمره القليلة، وغافله ليأخذ الطعام من أمامه.
لم يحتمل المتهم ما حدث، فانتفض غاضبًا، وبدأت مطاردة قصيرة بين رجل غاضب وطفل جائع.
سرعان ما أمسك محمد بالطفل، ليفرغ غضبه في عنفه. خنق الطفل من رقبته وضربه بعنف على رقبته ووجهه، حتى هوى الصغير أرضًا فاقدًا وعيه، يتنفس أنفاسه الأخيرة وسط دهشة ورعب الحاضرين.
تجمع الأهالي سريعًا، وأمسكوا بالمتهم، بينما هرع آخرون لنقل جمال إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه.
لكن القدر كان أسرع، فقد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته التي أثبتها التقرير الطبي.
لم ينكر محمد ما فعل حين واجهته النيابة العامة، لكنه أصر أنه لم يقصد قتل الطفل وإنما أراد معاقبته على فعلته. إلا أن شهادات الأهالي وتحريات المباحث جاءت لتؤكد الحقيقة كاملة، وهي أن عنف المتهم كان كافيًا ليزهق روحًا بريئة.
وأمام هذه الوقائع، أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار على القضية، لتصدر حكمها المشدد بالسجن 7 سنوات على محمد ناجح، بعدما حملت تصرفاته المتهورة مسؤولية إزهاق حياة طفل بريء، في واقعة ستظل عالقة في ذاكرة الأهالي كدرس قاسٍ عن لحظة غضب تحولت إلى جريمة مأساوية