ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

أستاذ بجامعة عين شمس: وفاة 6.4% من الوفيات عالميا بسبب "السكتة الدماغية"

أرشيفية
أرشيفية

كشف الدكتور تامر رشدي أستاذ مساعد طب المخ والأعصاب بجامعة عين شمس ونائب مدير وحدة السكتة الدماغية، أن مرض السكتة الدماغية والذي يوصف بـ "القاتل الصامت"، يتسبب في وفاة 6.4% من الوفيات عالميا، بينما تشير دراسة حديثة بالجامعة إلى أن التدخل المبكر خلال "الساعات الذهبية" للعلاج قد يوفر الملايين من التكلفة الاقتصادية للمرض.
وأوضح رشدي - خلال ورشة عمل نظمتها شركة "بورينجر إنجلهايم" للتدريب على الصحافة الطبية اليوم الأربعاء، أن الأبحاث الطبية الدولية تؤكد أن التشخيص السريع باستخدام الأشعة المقطعية هو الفيصل بين علاج جلطة أو نزيف دماغي، إذ يختلف البروتوكول العلاجي تماماً بين الحالتين.
وأشار إلى أن هناك دراسات أوروبية تظهر أن الأدوية المذيبة للجلطات قادرة على إنقاذ ما يسمى "النواة الاحتشائية" - وهي الخلايا المتأرجحة بين الحياة والموت - شريطة سرعة التدخل الطبي.
ولفت رشدي إلى أن ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي للسكتة الدماغية، إلى جانب السكري وارتفاع الكوليسترول، وأمراض القلب مثل الرجفان الأذيني والعيوب الخلقية، والتدخين والسمنة والخمول البدني، والنظام الغذائي غير الصحي والإفراط في الكحول والمخدرات مثل الكوكايين والعوامل الوراثية والأمراض المناعية مثل الذئبة الحمراء والتهابات الأوعية الدموية.
وقال إن الدراسات الحديثة تشير أيضاً إلى أن الرجال أكثر عرضة للإصابة، بينما تسجّل الوفيات بمعدلات أعلى بين السيدات خصوصاً بعد انقطاع الطمث بسبب انخفاض هرمون الإستروجين، وشدد على ضرورة التعرف على العلامات المبكرة للسكتة، وأبرزها اعوجاج مفاجئ في زاوية الفم، ضعف أو شلل بأحد الأطراف وتلعثم أو فقدان القدرة على الكلام والاستيعاب، وأوضح أن منظمة الصحة العالمية والجمعيات الطبية توصي بأن الوقاية عبر التحكم في ضغط الدم، ضبط السكر والكوليسترول، ممارسة النشاط البدني، والإقلاع عن التدخين، تُعد الحل الأمثل لتقليل العبء الصحي والاقتصادي للسكتة الدماغية.
وأكد الخبراء أن التشخيص السريع عبر الأشعة المقطعية يحدد نوع السكتة بدقة (نزيف أم جلطة)، مما يسمح بالتدخل الفوري لتقليل المضاعفات.

تم نسخ الرابط