ads
الخميس 04 يونيو 2026
-
رئيس التحرير
نهى عمر

بعد 17 سنة.. المتهم عرف إنه محكوم عليه بالسجن وهو بيشرب الشاي!

في سنة 1990، كان الأستاذ أ.ع. — رجل أعمال نشيط وصاحب شركة خاصة صغيرة — بيحاول يكبّر شغله ويفتح لنفسه سوق جديد. اتفق مع شركة من شركات قطاع الأعمال، خد منهم بضاعة على أمل يسوّقها ويرجع الفلوس زي الساعة لكن القدر كان له رأي تاني…
بعد كام شهر، حصل خلاف بسيط في حسابات، الشركة الحكومية قالت إنه “ما سددش”، وهو بيقول “حاسبتكم ودفعت”، لكن محدش سمعه! وفجأة، بدون ما يعرف، الموضوع اتطور لقضية كسب غير مشروع، وأوراق اتحركت من مكتب لمكتب.. لحد ما صدر حكم عليه بـالسجن عشر سنين!

الغريب إن الأستاذ ما كانش عارف حاجة خالص! لا استدعاء، ولا جلسة، ولا حتى محامي حضر عنه. 
الدنيا ماشية وهو في حاله بيكسب ويخسر زي أي تاجر، لحد ما.
بعد 17 سنة كاملة، وهو رايح يجدد الباسبور 
“حضرتك اسمك م.س.؟”
“أيوه يا فندم، خير؟”
“حضرتك مطلوب للتنفيذ في حكم بالسجن 10 سنين!”
الراجل ساعتها اتخض وقال بضحكة صفراء:

“هو أنا قتلت حد ومش واخد بالي؟!”

، واتضح إن الحكم صادر من 17 سنة في غيابه، فقرر يعمل إعادة إجراءات.. والمفاجأة الكبرى؟
المحكمة قالت كلمتها: “براءة”.
ومن يومها، بقى كل ما حد يسأله عن أصعب صفقة في حياته، يرد وهو بيضحك:

“الصفقة اللي ربنا نجّاني فيها من عشر سنين سجن وأنا مش حاضر الجلسة!”

تم نسخ الرابط