مأساة عروس الفيوم: انتحار "أسماء" في بحر يوسف بعد 45 يوماً من زفافها
صدمت محافظة الفيوم بواقعة محزنة ومؤلمة، حيث شهد بحر يوسف نهاية مأساوية لعروس شابة تدعى أسماء. قررت الفتاة إنهاء حياتها بإلقاء نفسها في مياه البحر بعد مرور خمسة وأربعين يوماً فقط على زفافها. تركت انتحار عروس الفيوم موجة من الحزن بعد تركها هاتفها ومصحفها وذهبها على حافة المياه قبل أن تنفذ قرارها الأخير.
قصة حب انتهت بمأساة بسبب التدخلات
كانت أسماء، وهي حاصلة على ليسانس الآداب، قد أصرت على الزواج من حبيبها أمير، العامل البسيط البالغ من العمر سبعة وعشرين عاماً، رغم فارق التعليم بينهما. استمرت قصة حبهما عامين في فترة الخطوبة، وانتقلا إلى عش الزوجية في منتصف أغسطس الماضي. مر الأسبوع الأول من الزواج بسلام وهدوء، لكن الخلافات سرعان ما بدأت تظهر في الأسبوع الثالث بسبب تدخل أهالي أسرة الزوج في حياتهما الخاصة.
وعد تبخر وقرار يائس
تصاعدت المشاكل بشكل كبير، خاصة بعد تكليف الزوجة برعاية الماشية، وهو أمر لم تتقبله العروس التي وُصفت بأنها "حساسة للغاية". غضبت أسماء وعادت إلى منزل أسرتها، لكن الزوج لم يتحمل الفراق، فذهب إليها وتعهد بحمايتها من تدخلات أسرته. للأسف، تبخرت الوعود، وعادت الخلافات لتؤثر بشدة على حالتها النفسية. أمام عجز زوجها عن تحجيم دور أسرته، قررت أسماء إنهاء حياتها بشكل مأساوي.
رسالة أخيرة على حافة البحر
قبل لحظات قليلة من إلقاء نفسها في الماء، أرسلت أسماء رسالة إلى زوجها أمير، الذي كان في عمله، تضمنت صورة للمكان الذي اختارته كنهاية لحياتها، وقال الزوج إنه أسرع إلى الموقع فور رؤية الرسالة، لكن عملية إنقاذها تأخرت.
كشف شهود عيان حضروا انتشال الجثة أن الفتاة قامت بربط ملابسها بقدميها باستخدام إيشارب، وذلك حتى لا ينكشف جسدها بعد وفاتها، كما تركت رسالة مؤثرة في حقيبتها تطلب فيها من زوجها أن يسامحها، مؤكدة حبها له وأن موعدهما معاً سيكون يوم القيامة.